منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - الداودي: على الآباء عدم إرسال أبنائهم للخارج لدراسة تخصصات متوفرة في المغرب
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,572
معدل تقييم المستوى: 8008
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:8008
قديم 24-10-2015, 18:30 المشاركة 1   
Arrow الداودي: على الآباء عدم إرسال أبنائهم للخارج لدراسة تخصصات متوفرة في المغرب

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ كشف لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، خلال برنامج إذاعي، ، أن 50 ألف طالب مغربي يدرسون خارج البلد، مشددا على أن هذا العدد المتنامي للطلبة الذين تستهويهم الدراسة في بلدان أجنبية في تخصصات عدة، يشكل عبئا على ميزانية الدولة، مستدلا بكون الآباء يؤدون واجبات ورسوم الدراسة بالدرهم، فيما الدولة المغربية تعمل على توجيه تلك التحويلات بالأورو.الداودي على الآباء عدم إرسال أبنائهم للخارج لدراسة تخصصات متوفرة في المغرب

وطالب الداودي الآباء بالكف عن إرسال أبنائهم للدراسة في الخارج في تخصصات متوفرة بمختلف الجامعات المغربية بحمولة معرفية، وعلمية، وبيداغوجية، مسايرة للتطور والبحث العلمي في كافة المناحي.

وعلاقة بتخصص الصيدلة، وجه وزير التعليم العالي نداء إلى الآباء من أجل الكف عن إرسال أبنائهم للتسجيل والدراسة في هذا التخصص خارج أرض الوطن، معتبرا أن مجال الصيدلة لم يعد يتسع للمزيد من الخريجين، بالنظر إلى الأعداد الهائلة من الأطر في هذا التخصص التي تغطي المناطق والجهات كافة، وطالب الطلبة بتوجيه اهتماماتهم إلى تخصصات أخرى لم تستجب بعد للحاجيات، ولم ترق إلى سد الخصاص الحاصل في تغطية الأطر والموارد البشرية ذات الصلة بالمجال، وأعطى مثالا على ذلك بطب الأسنان، والطب البيطري، وغيرها من التخصصات، التي لاتزال طاقاتها الاستيعابية محدودة.

وعن الحركات الاحتجاجية لطلبة الطب، أوضح المتحدث ذاته أن أمامهم سبع سنوات من الدراسة، وأن الاحتجاج منذ السنة الأولى غير ذي جدوى، خصوصا أن القوانين تتجدد وتتطور وفق صيرورة مفتوحة وقابلة للملاءمة مع الحاجيات والمتطلبات.

وفي سياق متصل، أكد الداودي أن الخدمة الإجبارية لمدة سنتين في مجال الطب في المناطق النائية ضرورة تقتضيها الظرفية، مبرزا أن خدمات التطبيب والعلاج ينبغي أن تكون قريبة من المواطن، وأن زمن “المحسوبية والزبونية” قد ولى، وأن الكل ينبغي أن يكون خاضعا لهذه المقتضيات والتدابير التي تخدم المصلحة العامة للوطن والمواطنين.

محمد باهي / اليوم 24

السبت 24 أكتوبر 2015









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 أكثر من 13 ألف توقيع يطالب بفتح تحقيق في مباريات ولوج كليات الطب
0 تغيير معدلات بثانوية الريادة في قصبة تادلة.. 100 شكاية على طاولة المديرية الإقليمية
0 رسوم تصل الى 20 ألف درهم للتوقيت الميسر.. مخاوف من ارتفاع كلفة الدراسة الجامعية
0 تأخر إعداد كراسات “مؤسسات الريادة” يثير تحديات أمام التحضير للدخول المدرسي المقبل
0 ملف المقصيين من الترقي إلى خارج السلم يصل البرلمان
0 حرمان أطفال من التعليم الأولي بقرى المضيق
0 جدل الحكامة يعود لوزارة التعليم خروقات في التعيينات والتكليفات بمديرية سيدي قاسم
0 الدكتوراه بـ8 ملايين سنتيم.. الجامعات تعتمد رسوما موحدة للتوقيت الميسر
0 ملف استغلال تلميذات جنسيا بقرية با محمد.. قاضي التحقيق ينهي البحث مع المتهمين
0 المغرب يطلق نظاما وطنيا لقياس الحقوق والحريات اعتمادا على مؤشرات علمية