منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - الإزدواجية اللغوية و علاقتها بالتحصيل الدراسي لدى التلميذ الأمازيغي في الوسط القروي – المستوى الأول نموذجا – مقاربة سيكواجتماعية
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,567
معدل تقييم المستوى: 8007
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:8007
قديم 02-11-2015, 23:36 المشاركة 1   
نجمة الإزدواجية اللغوية و علاقتها بالتحصيل الدراسي لدى التلميذ الأمازيغي في الوسط القروي – المستوى الأول نموذجا – مقاربة سيكواجتماعية

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ الإزدواجية اللغوية و علاقتها بالتحصيل الدراسي لدى التلميذ الأمازيغي في الوسط القروي –
المستوى الأول نموذجا – مقاربة سيكواجتماعية لقد أصبح من البديهيات الجزم بالدور المحوري الذي تلعبه المدرسة إلى جانب الأسرة في تفتق شخصية الطفل ونموه
المعرفي, فهما تشكلان النواة الأولى في التنشئة الإجتماعية للطفل من خلال تفاعل هذا الأخير مع أفراد أسرته من جهة ٬
وبجماعة أترابه و أساتذته بالمدرسة من جهة أخرى.
وتناولنا لإشكالية علاقة الإزدواجية اللغوية بالتحصيل الدراسي يجد مسوغته أساسا من الضرورة الملحة التي فرضتها حالة
المخاض العسير التي كانت ومازالت تعيشه منظومتنا التربوية جراء جملة من الإختلالات ٬إن على المستوى البنيوي أو على
المستوى الوظيفي, الشيء الذي انعكس على جودة التعليم وجعل المغرب يتخبط في الرتب الأخيرة في التقارير الدولية
للفعالية والجودة التعليمية.
وفي هذا الصدد, ارتفعت أصوات تشكو وتحذر من تبعات الإزدواجية اللغوية على التحصيل الدراسي للتلاميذ الأمازيغ في
المدرسة الابتدائية المغربية, مستندة إلى أنه إذا كان الطفل المغربي الناطق بالعربية*الدارجة يجد صعوبة كبيرة في تعلم اللغة
الفصحى رغم التقارب الموجود بين لغته اليومية العامية و بين اللغة العربية الفصحى, فإنه مما لاشك فيه أن الطفل الأمازيغي
سيجد صعوبات أكثر حدة وخطورة لأنه لا يعاني فقط من ازدواجية اللغة, بل ويجد نفسه أمام اقصاء لذاته وثقافته على
اعتبار أن الإقصاء للغته إقصاء لهويته وكينونته في الوقت نفسه.
إن المتعلم المنحدر من أصول أمازيغية و الذي لم يحتك باللغة العربية باعتبارها لغة التعلم في نظامنا التعليمي إلا عن طريق
ما سمعه من بضعة كلمات على شاشة التلفاز أو عن طريق أحد أقربائه القادم من المدينة, و هوُيقبل على ولوج عالم
المدرسة لأول مرة يعيش حالة من الذهول و الإستلاب من الوهلة الأولى التي تطأ قدماه أبوابها , الشيء الذي يتعمق أكثر
فأكثر عند مواجهته لمقررات دراسية, تجعله يعيش تلك اللحظات التي يقضيها داخل أسوار فصولها الدراسية في غربة و
انسلاخ عن ثقافته و لغته الأم, مما سيكون له انعكاسات سيكولوجية على شخصيته سواء على المدى القريب أوعلى المدى
البعيد بسبب هذه الإزدواجية اللغوية المفروضة عليه.
الاثنين 02 نونبر 2015ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 ملف المقصيين من الترقي إلى خارج السلم يصل البرلمان
0 حرمان أطفال من التعليم الأولي بقرى المضيق
0 جدل الحكامة يعود لوزارة التعليم خروقات في التعيينات والتكليفات بمديرية سيدي قاسم
0 الدكتوراه بـ8 ملايين سنتيم.. الجامعات تعتمد رسوما موحدة للتوقيت الميسر
0 ملف استغلال تلميذات جنسيا بقرية با محمد.. قاضي التحقيق ينهي البحث مع المتهمين
0 المغرب يطلق نظاما وطنيا لقياس الحقوق والحريات اعتمادا على مؤشرات علمية
0 تأخر نتائج الجامعات يحرم طلبة من مباريات التوظيف والتكوين
0 بيان احتجاجي :fne الجامعة الوطنية للتعليم
0 النتائج النهائية لامتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2025
0 نتائج الحركة الانتقالية للأطر الإدارية والمشتركة لسنة 2026


التعديل الأخير تم بواسطة nasser ; 02-11-2015 الساعة 23:40