:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,045
|
نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى:
7953
|
|
06-11-2015, 11:01
المشاركة 6
 |
شكرا للأخت nadiazou على هذا الموضوع الرائح حول الشائعات
بالمناسبة أدعو السيد ناصر لقراءته عدة مرات حتى لا يتجرأ مرة أخرى في نشر الإشاعات على الأساتذة
الشرفاء
الله يهديه الله يهديه الله يهديه
|
|
قوله تعالى: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوۤاْ...} الآية. [6].
نزلت في الوليد بن عُقْبَة بن أبي مُعَيْط، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني المُصْطَلِق مصدِّقاً، وكان بينه وبينهم عداوة في الجاهلية، فلما سمع القوم [به] تلقوه تعظيماً لله تعالى ولرسوله، فحدثه الشيطان أنهم يريدون قتله، فهابهم فرجع من الطريق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إن بني المُصْطَلِق قد منعوا صدقاتهم وأرادوا قتلي. فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهمَّ أن يغزوهم، فبلغ القومَ رجوعه، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: سمعنا برسولك فخرجنا نتلقاه ونكرمه ونؤدي إليه ما قِبَلَنا مِنْ حقِّ الله تعالى، فبدا له في الرجوع، فخشينا أن يكون إنما رده من الطريق كتاب جاءه منك بغضب غضبته علينا، وإنا نعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله فأنزل الله تعالى: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ} يعني الوليد بن عقبة.
الحمد لله رب العالمين
|