منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - هذه المشاريع الكبرى التي أعلن الملك محمد السادس عن اطلاقها بالأقاليم الجنوبية
عرض مشاركة واحدة

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,082

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7957
نجمة الملك لساكنة تيندوف: هل أنتم راضون على الأوضاع التي تعيشونها
قديم 06-11-2015, 23:25 المشاركة 5   

الملك لساكنة تيندوف: هل أنتم راضون على الأوضاع التي تعيشونها هبة بريس الرباط : الجمعة 6 نونبر 2015
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
توجه الملك محمد السادس قبل قليل، بالسؤال الى ساكنة مخيمات تيندوف، حول ما اذا كانوا راضون بالذل و المهانة التي يعيشون فيها مذكرا اياهم بأنه لن لا يرضى لهم ذلك، و ان كانوا يرضون بالذل لأنفسهم، فليتحملوا مشؤوليتهم حسب تعبيره.
و تحدث الملك من خلال الخطاب الذي ألقاه بمناسبة الذكرى 40 للمسيرة الخضراء عن الثروات التي راكمها قياديو الانفصال، بفضل المتاجرة في معاناة ساكنة تيندوف، متسائلا عن مصير المساعدات المقدم لهم، و المقدرة في 60 مليون أورو يتم نهبها من طرف هؤلاء.

و حمل الملك من خلال خطابه مسؤولية ما تعيشه ساكنة تيندوف للجزائر، متسائلا عما اذا كانت الجارة الشرقية للمملكة قد عجزت عن توفير عدد بسيط من المساكن لهؤلاء في وقت لا يتجاوز فيه عددهم عشر ساكنة الجزائر العاصمة.

و أعلن الملك محمد السادس عن القطيعة مع اقتصاد الريع، داعيا الى انجاز مشاريع اجتماعية من شأنها أن تنهض بمستوى ساكنة الصحراء، مبشرا الصحراويين باقتراب الشروع في انجاز طريق سيار يربط مدينة تيزنيت بمدينة الداخلة.

و وصف الملك محمد السادس تنازلات المملكة في الماضي بالمرحلة التي انتهت بالمغرب في مرحلة من النضج، موضحا أن من يخون الوطن لا مكان له بين المغاربة، و أن الوطن لا يزال غفور رحيم في وجه كل من رجع من الضفة الاخرى أو تراجع عن تبني أفكار الانفصاليين.

الملك محمد السادس أكد على أن المغرب لا يبيع الوهم ، في اشارة الى الجزائر، حيث انه أبرز أهم المشاريع التي سبق و أن وعد بتحقيقها و التي بدأت تخرج الى أرض الوجود (الجهوية المتقدمة، الديموقراطية...).

و دعى الملك الى تقوية الجبهة الداخلية، من خلال تكثيف المجهودات من أجل التصدي للمحاولات الهادفة الى المس بوحدة المملكة الترابية، موضحا أن المغرب يعيش في مرحلة فاصلة من معركة استكمال الوحدة الترابية و هو ما يستدعي المزيد من الحزم.

الحمد لله رب العالمين