بعد فشل تجربة الأكاديميات التي لا تزال الكثير من مشاريعها متوقفة إلى اليوم بعد أن دخل بعضها إلى ردهات المحاكم حيث يتواجه مسؤولوها مع المقاولين الذين لم يحترموا ما حمله دفتر التحملات على مستوى جودة الإنجاز، أو على مستوى مدته. والحصيلة هي أن عددا من الخرائط المدرسية هنا وهناك لم تلتزم بما سطرته، واضطرت بعض المؤسسات التعليمية إما لرفض استقبال التلاميذ، أو استقبالهم في ظروف سيئة قد يصل فيها عددهم في الحجرة الواحدة إلى خمسين تلميذا تزيد أو تنقص.
مما دفع هذا الانسان -الغيور على أبناء وطنه- الى الاجتهاد لخلق جو مناسب للناشئة حتى يتمكنوا من الاستفادة في أحسن الظروف فهذه مبادرة ايجابية تحسب له وأكثر من ذلك يجب تشجيعه والتنويه بما أنجزه