 |
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,082
معدل تقييم المستوى:
7957
|
|
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7957
|
|
20-11-2015, 16:06
المشاركة 1
|
|
الملك يدعو المؤرخين للعناية بفترة والده الحسن الثاني
الملك يدعو المؤرخين للعناية بفترة والده الحسن الثاني هسبريس من الرشيدية
الجمعة 20 نونبر 2015 - 16:35
وصف الملك محمد السادس عهد والده الراحل، الحسن الثاني، بكونه عهد زاهر في تاريخ المغرب المعاصر، وقال إن تلك الفترة "حافلة بأحداث أسفرت عن تحولات كبرى رسمت معالم المغرب المعاصر، وتداخلت مع أحداث عالمية، وكانت أكثر عطاء وثراء على مستوى تطور المغرب وازدهاره".
وأبدى العاهل المغربي، في الرسالة التي وجهها اليوم إلى المشاركين في أشغال الدورة الـ 20 لجامعة مولاي علي الشريف، تطلعه إلى أن تعكس أبحاث الدارسين والمؤرخين والمهتمين، الأهمية الكبرى والحقائق الساطعة التي تحفل بها هذه الفترة الحسنية من تاريخ المغرب المعاصر".
وبعد أن دعا الملك، ضمن الرسالة التي تلاها عبد الحق المريني، مؤرخ المملكة الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، إلى الاستفادة من الأبحاث الموضوعية المنجزة حول هذا العهد الحسني المجيد"، أبرز أن "التلاحم بين ملوك الدولة العلوية والشعب المغربي هو مصدر قوة البلاد".
وأشار العاهل المغربي إلى أن "تاريخ المغرب، ولا سيما العهود الأخيرة منه ليس مجرد إرث طويت صفحاته، وإنما هو أكثر من ذلك في دلالاته ومغزاه ، فالشعب المغربي يعتبر اليوم أحوج ما يكون لمعرفة تاريخه الذي قاده ملوك الدولة العلوية الذين حرصوا على التحامهم بالشعب، والتفاني في خدمة قضاياه المصيرية".
واعتبر المصدر أن "هذا التلاحم مصدر القوة التي لا تقهر في الحفاظ على الوحدة الترابية، والسيادة الوطنية، والسهر على الأمن والاستقرار، في ظل التمازج بين شتى الخصوصيات الثقافية"، مردفا أن التاريخ الحديث للمغرب اقتضى من الشعب أن يخوض العديد من الملاحم للحفاظ على سيادته ووحدته".
وتابعت الرسالة الملكية بأن "استيعاب هذا التاريخ بالنسبة لأجيالنا الحاضرة، هو مصدر صمودنا في استمرار المسيرة التي نقودها اليوم في سبيل ترسيخ الوحدة والتنمية، وجعل حاضرنا جديرا بماضينا"، معتبرا أن "الذاكرة الوطنية ستظل مصدر إلهام لأجيالنا الحاضرة والمقبلة".
وأبدى الملك ارتياحه بأن تصبح منطقة تافيلالت قاعدة انطلاق موسم ثقافي يلتقي فيه الباحثون خلال الندوات المنظمة، والمؤرخون، ورجال الفكر، من أجل إلقاء الأضواء الكاشفة على الدور التاريخي الذي لعبته الأسرة العلوية من أجل ترسيخ الدولة المغربية العريقة".
ولم يفت العاهل المغربي، في ختام رسالته الموجهة إلى هذا الملتقى، الإشادة بالجهود العلمية التي يبذلها القائمون على جامعة مولاي علي الشريف، أساتذة وأطرا، للرقي بها إلى مصاف الملتقيات العلمية البارزة، التي تستحضر أقوى صفحات تاريخ البلاد الحافل بالأمجاد" وفق تعبير الرسالة الملكية.
الحمد لله رب العالمين
|