 |
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,045
معدل تقييم المستوى:
7953
|
|
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7953
|
|
09-12-2015, 16:04
المشاركة 1
|
|
سطات : "السيدا" تجبر أباء على سحب أبنائهم بالهروات من مؤسسة تعليمية
محمد منفلوطي_هبة بريس الأربعاء 9 دجنبر 2015
عاشت إحدى الوحدات المدرسية التابعة لمجموعة مدارس بني يكرين بنيابة إقليم سطات، حالة من الفوضى والهلع بين صفوف الأطر العاملة بها وتلامذتها الذين وجدوا أنفسهم مضطرين إلى مغادرة أقسامهم كرها بعد اشاعة أخبار فايسبوكية تفيد بأن جمعية ستقوم بزيارة المؤسسة التعليمية المذكورة من اجل حقنهم بحقن فيروس السيدا، وهو الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم بين أوساط الساكنة التي هرعت نحو الفرعية المدرسية لأخذ أبنائهم معززين بالهراوات والعصي والحجارة، الأمر الذي حول محيط المدرسة إلى مايشبه ساحة حرب.
الأطر العاملة بالمؤسسة وفي اتصالها ب(هبة بريس) استنكرت الوضع وطالبت بضرورة توفير الحماية لمحيط المؤسسة من هكذا مشاهد قد تعيق السير العادي للعمل وتهدد حياة العاملين بها من جهة اخرى، لاسيما وأن الأنباء التي انتشرت بين صفوف آباء وأولياء التلاميذ هي مجرد اشاعات لا أساس لها من الصحة، مضيفة أن هؤلاء المحتجين كان لزاما عليهم الاتصال بالمؤسسة ومديرها والاستفسار عن الأمر قبل الشروع في اتخاذ اجراءات أحادية خارج القانون.
حادث سحب التلاميذ من المؤسسة من قبل أمور اوليائهم، جعل أطر المؤسسة يربطون الاتصال بمختلف الجهات منها السلطات المحلية والنيابية لوضعها في صورة الواقع، مما ساهم في تهدئة الوضع وامتصاص غضب وخوف الآباء الذين تراجعوا عن صنيعة فعلتهم بالتالي سمحوا لأبنائهم بالتوجه إلى المدارس.
حادث كهذا يجعلنا نطرح العديد من التساؤلات حول غياب تواصل جدي من قبل باقي شركاء المؤسسات التعليمية التي لم تقم بواجبها في مثل هاته الحالات لاسيما وأن (اشاعة التلقيحات لفيروس الايدز) سبق ولوزارة الصحة أن نفت نفيا قاطعا الاشاعات التي تداولتها شبكات التواصل الاجتماعي بشأن رسالة صوتية تم تمريرها عبر (الواتساب) حيث تحذر المواطنين من استقبال فريق، قد يطرق أبوابهم، بزعم إجراء الكشف عن مرض السكري، لأن غايته إصابتهم بفيروس داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) عن طريق الحقن بدم ملوث، مشيرة إلى أن الحملة الوطنية التي أطلقتها بخصوص مرض السكري، تنحصر في تحسيس وتوعية المواطنين عبر قنوات الإذاعة والتلفزة، حيث لا يتم إجراء أي فحص.
الحمد لله رب العالمين
|