منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - هذه هي الرؤية الاستراتيجية لاصلاح المدرسة المغربية
عرض مشاركة واحدة

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 76,998

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7948
نجمة هذه هي الرؤية الاستراتيجية لاصلاح المدرسة المغربية
قديم 09-01-2016, 15:28 المشاركة 2   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ هذه هي الرؤية الاستراتيجية لاصلاح المدرسة المغربية هبة بريس الرباط : السبت 9 يناير 2016

تتواصل المجهودات المبذولة من طرف مختلف الجهات المتداخلة في اصلاح منظومة التعليم، من أجل تنحقيق الاهذاف التي تم تسطيرها منذ اخر خطاب ملكي، دعى من خلاله الملك محمد السادس الى ضرورة اعادة المنظومة التربوية الى مكانها الطبيعي، من خلال رؤية استراتيجية لاصلاح المدرسة المغربية، و هو ما تمخض عنه الاعلان عن تأسيس المجلس الاعلى للتربية و التكوين و البحث العلمي، الذي اسندت مهمة رئاسته للسيد عمر عزيمان.

و قد سبق و أن تم اصدار الميتاق الوطني للتربية و التكوين سنة 1999، و الذي اعتبره المغاربة بالحل التوافقي انذاك، غير أن تطبيقه لم يكن في حجم الانتظارات و لا في مستوى الاهذاف المسطرة، رغم أن جزءا كبيرا منه ظل مرجعية أساسية، ليأتي بعد ذلك البرنامج الاستعجالي، و الذي جاء كخطوة استدراكية خصصت لها مبالغ مالية ضخمة، بهذف تصحيح مسار الميثاق و اخراجه من حالة التعثر.

و نبه الملك محمد السادس خلال سنة 2012، من الاختلالات التي كانت المنظومة التربيوية تعاني منها، قبا أن يعود للتدخل من أجل تأسيس المجلس الاعلى للتعليم، و الذي ضم مختلف الاطياف التربوية في المجتمع المغربي، قبل أن يعيد هيكلة هذه المؤسسة سنة 2014، من خلال وضع صيغة جديدة لها، تحت اسم المجلس الاعلى للتربية و التكوين و البحث العلمي، تقرر أن يعمل على وضع خارطة طريق جديدة للمنظومة التربوية، بهذف تحسين جودة التعليم ببلادنا و وضع أسس المدرسة على حذافيرها.

تأسيس المجلس الاعلى للتربية و التكوين و البحث العلمي، مكن من تحصيل كم هائل من الافكار و المقترحات التي تقدمت بها جميع الفعاليات التربوية، و الهيئات المهتمة بالمجال التربوي، لخصتها الهيئة الوطنية، في تقرير مفصل، حول حصيلة الميثاق الوطني، للتربية و التكوين طيلة ثلاث سنوات {2000 - 2003}، و العراقيل التي حالت دون أن يحقق الاهذاف المنشودة من أجل تفاديها في المخططات القادمة، و هو ما تمخض عنه الرؤية الاستراتيجية لاصلاح المدرسة المغربية.

الرؤية الاستراتيجية لاصلاح المدرسة المغربية، و حسب ما تم تداوله من طرف عدد من المسؤولين المشرفين عليها، تم وضعها باعتماد عدة أسس، حيت ركز القائمون عليها أساسا على سؤالين هما: ماهي المدرسة التي نريد؟ و كيف يمكن بناء المدرسة المأمولة؟ هذه الاسئلة استغرقت عدة أشهر من أجل ايجاد أجوبة عليها تجاوزت في مجملها عشرات الاجوبة التي تم تلخيصها في محاور دقيقة جدا، انبثقت عنها الرؤية الاستراتيجية لاصلاح المدرسة المغربية، و التي تم المصادقة عليها و دخلت حيز التنفيد داخل هياكل المجلس الاعلى للتربية و التكوين و البحث العلمي.

و من خلال سلسلة من الخطوات التي أقدم عليها المجلس، في اطار التشاركية و التشاور، يالاضافة الى استلاع رأي الفعاليات، فقد تم تسجيل قناعة كبيرة بالرؤية الاستراتيجية لاصلاح المدرسة المغربية، لا من خلال تعليقات وسائل الاعلام و تحقيقاتها في هذا المجال، و لا من خلال اراء عدد من الفعاليات التي التقى بها المجلس بطريقة أو بأخرى قصد تدارس الرؤية و طلب اقتراحات بخصوص تطويرها أو تعزيزها حتى تحقق الاهذاف التي وضعت لاجلها، و حتى يتم التفاعل بشكل ايجابي مع الرغبة الملكية في اصلاح المنظومة التربيوية ككل.

و يرى عدد كبير من المهتمين بالشأن التربوي في بلادنا، أن الرؤية الاستراتيجية لاصلاح المدرسة المغربية، المنبثقة عن تكاثف المجهودات التي تعتبر خطوة تكميلية للمجهودات الملكية في هذا الباب، تعتبر نقطة تحول تاريخية، يتجل من المنظومة التربوية في بلادنا، احدى الدعامات الاساسية التي ينبني عليها المجتمع المغربي، في وقت لا يمكن انكار المجهودات المبدولة من طرف الاطر التربوية و الدور الذي تلعبه، كما يعتقد عدد كبير من المتتبعين للحقل التربوي، أن تعيين السيد عمر عزيمان، على رأس الجلس الاعلى للتربية و التكوين و البحث العلمي، قد ساهم بشكل ايجابي في بلورة الرؤية و اخراجها الى ارض الوجود، و رغم العراقيل و الصعاب الا أنه من المنتظر أن تتحسن المنظومة التربوية نحو الاحسن.

الحمد لله رب العالمين