منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - بيان: الخارجية السويدية تؤكد عدم اعترافها بـ"الصحراء الغربية"
عرض مشاركة واحدة

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,145

nasser متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7963
متابعة المغرب: قرار السويد عدم الاعتراف بـ"الجمهورية الصحراوية" الوهمية يتطابق مع القانون الدولي
قديم 15-01-2016, 22:04 المشاركة 3   

المغرب: قرار السويد عدم الاعتراف بـ"الجمهورية الصحراوية" الوهمية يتطابق مع القانون الدولي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
قراءة : (1)
المغرب: قرار السويد عدم الاعتراف بـ"الجمهورية الصحراوية" الوهمية يتطابق مع القانون الدولي
الجمعة, 15. يناير 2016 -
أكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، اليوم الجمعة 15 يناير الجاري، أن قرار السويد عدم الاعتراف ب"الجمهورية الصحراوية" الوهمية "يتطابق مع القانون الدولي وينسجم مع المسلسل الجاري في إطار الأمم المتحدة".

وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، في بلاغ لها، أن "الأمر يتعلق بموقف يتطابق مع القانون الدولي، وينسجم مع المسلسل السياسي الجاري في إطار الأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من الأطراف لهذا النزاع الذي طال أمده". وأكدت الوزارة أن المغرب أخذ علما بتقديم، اليوم، خلاصات تقرير "التقييم" الذي قامت به الحكومة السويدية بشأن قضية الصحراء المغربية.

وأضافت الوزارة، أن المغرب يسجل أن التحليل الذي قامت به الحكومة السويدية خلال 18 شهرا، وبصرف النظر عن بعض التقييمات القابلة للنقاش، انتهى إلى الخلاصة الحتمية بأنه لا يمكن الاعتراف ب"الجمهورية الصحراوية" الوهمية، التي لا تستوفي معايير الاعتراف المحددة من قبل القانون الدولي.

وذكرت أن المغرب يأمل في أن يسهم "هذا الموقف القوي المطابق للشرعية الذي تبنته الحكومة السويدية في إسماع صوت التبصر والوعي القانوني لدى أولئك الذين، حكومات ومنظمات إقليمية، اختاروا اعترافا لا مبرر له ب(الجمهورية) الوهمية غير الشرعية".

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، أن المغرب على قناعة بأن هذا الموقف البناء للحكومة السويدية بخصوص مختلف أبعاد هذا النزاع الإقليمي، خاصة البعد الاقتصادي، سيسهم، مع استدامته، في تحفيز التطور الرصين والجوهري للعلاقات الثنائية.

الحمد لله رب العالمين