منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - صرخة صخب(البحر الطويل)
عرض مشاركة واحدة

شدى القوافي
:: دفاتري متميز ::
تاريخ التسجيل: 10 - 12 - 2013
السكن: الجديدة المغربية
المشاركات: 294
معدل تقييم المستوى: 198
شدى القوافي في سماء الإبداعشدى القوافي في سماء الإبداعشدى القوافي في سماء الإبداعشدى القوافي في سماء الإبداعشدى القوافي في سماء الإبداعشدى القوافي في سماء الإبداعشدى القوافي في سماء الإبداعشدى القوافي في سماء الإبداعشدى القوافي في سماء الإبداعشدى القوافي في سماء الإبداعشدى القوافي في سماء الإبداع
شدى القوافي غير متواجد حالياً
نشاط [ شدى القوافي ]
قوة السمعة:198
قديم 21-01-2016, 06:41 المشاركة 1   
قصيدة الاسبوع صرخة صخب(البحر الطويل)

صرخة صخب(البحر الطويل)

على ضفاف وادي ماسة يوم الاثنين 18 يناير 2016

البيتان بين مزدوجتين بالأحمر من نفيس الإمام الشافعي رحمه الله

لِأَوْطانِنا دُورٌ حَرامٌ وُصولُها***************وَكَمْ أَيْنَعَتْ حتّى تَلاشى جَمالُها

فَيا غائِبٌ يُحْصي الغِيابَ عَداوةً*************إِلَيْكَ دُموعُ الْعَيْنِ حُطَّتْ رِحالُها

سَقَتْكَ عُيوني مِنْ فُراتِ بَراءَتي********وَضاقَتْ نُفوسُ الصَّبْرِ وَلّى سَبيلُها

أَتَرْجو دَوامَ الصَّبْرِ دُونَ تَضَرُّعٍ***********وَحَرْبُ الْجَفا ذَاقَ اللَّهيبَ فَتِيلُها

وَما زالَ ذاكَ الدَّأْبُ حَتّى تَأَجَّجَتْ*********شِهابُ الْغَضا بَيْنَ السَّلامِ نِصالُها

وَكَمْ حاوَلَتْ نَفْسي اتِّقاءَ شَرارَةٍ***********عَلى جِذْوَةٍ تَسْعى السُّباتَ حِبالُها

أَتَسْعى وَنارُ الزَّحْفَتَيْنِ تُذِيقُني****************لَظىً هَمُّهُ ساقُ الْعَطاءِ يَشُلُّها

وَلَلتَّرْكُ لِلْأَصحابِ خَيْرٌ لِمُقْلَتي**********عَلى أَنْ تَبِيتَ اللَّيْلَ تُرْوى سُيولُها

فَمِنْ طِيبِ حَرِّ الشَّوْكِ يَأْتي مُصَرِّحاً******وَمِنْ خُبْثِ شَرِّ النّاسِ يُخْفى مُيولُها

وَقَدْ تُبْصِرُ الْقُنْفودَ في النّاسِ ناعِماً******وَنارُ اللَّظى في الْقَلْبِ يَسْطو خَبالُها

فَلا تَرْتَجي طِيبَ الفُؤادِ مَطِيَّةً**************كَما تَمْتَطي أُنْثى الْجِيادِ خُيولُها

أَلا تَذْكُري يا عَيْنُ نُصْحاً حَفِظْتُهُ***************إِمامٌ شَفيعٌ كانَ قَبْلي يَقولُها

"وَدارَيْتُ كُلَّ النّاسِ لَكِنَّ حاسِدي***************مُداراتُهُ عَزَّتْ وَعَزَّ نَوَالُها

وَكَيْفَ يُداري الْمَرْءُ حاسِدَ نِعْمَةٍ*************إِنْ كانَ لا يُرْضِيهِ إِلاَّ زَوَالُها"

وَإِنَّ الَّذي شَدَّ الْوَثاقَ بِهامَتي****************يُباري يَمِيناً قَدْ تَقَوَّتْ شِمالُها

فَلا تَقْنَطي يا نَفْسُ فَالْقَحْطُ عابِرٌ*********وَفِيكِ اسْتَوَتْ أَرْضُ الرَّخاءِ سُهولُها

وَتَرْثي فُراتَ الْغَيْثِ حَتّى عُيونُها************وَتَهْجو أَجاجَ الْمَدِّ حَتّى جِبالُها

أَتَرْضى أَيا قَلْبَ التَّقَلُّبِ قالَباٌ***************لِعَيْرانَةٍ بَيْنَ النَّحيبِ صَهيلُها

لِمَنْ قَدَّموا أُمَّ الْغَزالِ وَصِيلَةً****************إِلى مارِدٍ آخى شَذاهُ سَلِيلُها

وَإِنْ زَمْجَرَتْ أَرْضُ الْجَنوبِ بِمارِجٍ*******بِبِيضِ الصَّقِيعِ الْغُرِّ يُسْقى شَمالُها

قِطارٌ مَشى يَرْمي النِّساءَ جَنوبَهُ************بِمَقْصُورَةٍ قَدْ غابَ عَنْها رِجالُها

فَهَلْ تَهْتَدي وَالنُّورُ وَلّى زَمانُهُ**************وَهَلْ تَتَّقي شَرَّ الْفِعالِ خِصالُها

فَما لِلْهُدى في الِبِئْرِ قَعْرٌ يَشُدُّها**************وَما لْلتُّقى في الْجَوِّ ظِلٌّ ظَلِيلُها

وَهَشَّتْ عَلى مَجْرى النُّجومِ الْكَواكِبُ******كَما طارَدَتْ حَوْلَ الرّضاعِ فِصالُها

فَيَسْتَشْعِرُ الطِّفْلُ الرَّضيعُ شَقاوَةً**************وَيَسْتَوْدِعُ الأُمَّ الْحَنونَ كَمالُها

وَيَسّاقَطُ الطَّلْعُ النَّضيدُ تَساقُطاً**************وَيَعْفو عَلى خَمْرِ الفَضيخِ نَخِيلُها

فَتُسْقى وُفودُ الْفِكْرِ مَكْراً وَمُسْكِراً***********وَكَمْ عَرَّسَتْ في الْحَرِّ ضَلَّ جِمالُها

مَتى زَحْزَحَتْ أَوْطانُنا خِيفَةَ الرَّدى***********وَلَيْلُ الْهَوى يَمْحو الغَداةَ يُزِيلُها

وَإِنْ يَصْلُبوني بِالْجُذوعِ أَقُولُ لا*****************وَإْنْ يَفْتِنوني فَالْحَياةُ أَمُلُّها

تَعُضُّ الأَفاعي وَالْمُحَيّا مُزَرْكَشُ**************وَطَيْرُ الشَّذى لَوْنٌ وَحِيدٌ كَفِيلُها

وَلَوْحاتُ مَنْ فَوْقَ السَّماءِ تَصاعَدوا**************بِتِقْنِيَّةِ التَّرْميدِ خُطَّتْ شُكولُها

وَبُسْتانُ مَنْ يُمْلي الْجُحودَ سنونهُ ***************عِجافٌ شِدادٌ لا تُمازٌ فُصولُها

وَأَوْزارُهُ صَخْرٌ عَظِيمُ التَّماسُكِ******************وَأُمّاتُهُ تَهْوى الْفَسادَ أُصُولُها

بِتِلْكَ الْقُرى يَمْشي الْفَخورُ تَبَخْتُراً *************وَتَحْتَ التَّرى بِالنّافِقاءِ خَجولُها

وَيَنْعَمُ سِلْماً بَعْدَ ما ساءَ ظَنُّهُ*******************وَمَأْواهُ مِنْ كُلِّ النُّفوسِ جِدالُها

أَيا أَزْرَقانِ الْغَيْظُ غَطّى سَنامَكُمْ*************وَغَيظُ النّوى في الْمُرْجِفينَ ذَلُولُها

كَثومٌ كَلِيمٌ كَلَّ كُلُّ كَلامِهِ**************************بِمِكْيالِهِ كَيْدُ الْمُلوكِ وَكَيْلُها

كَزَوْجٍ أَتى ضَيْفُ الْمَخاضِ يَزورُها****************وَعَنْها تَوَلّى بَعْلُها وَعِيالُها

فَيَنْتابُها صَوْتُ الْحِمامِ يَسُومُها****************وَيَجْتاحُها رَيْبُ الْمَنونِ وَهَوْلُها

أَعوذُ بِكَ الرَّحْمانِ خير مُعَوِّذي ****************فَإِنَّ الرُّقى في الْعُقْدَتَيْنِ تَحُلُّها











وَإِنَّكَ لا تَدْري إِذَا جـــــاءَ سائــــلٌ****أأنت بما تُعْطيـــــه أم هو أَسْعَدُ
عسى سائـــل ذو حاجــة إن مَنَعْـتَه****من اليوم سُؤْلاٌ أن يكونَ له غد
وفي كثرة الأيدي لذي الجهل زاجر****وَلَلْحِلْم أبقـــــى للرجال وأعْوَدُ
آخر مواضيعي

0 سوء الاستقبال(عن كورونا)
0 مَسالِكٌ وَعْرَةٌ
0 خلفة الصيام
0 إلى مُواطن المقاطعة
0 بالونة المُعَدّل
0 إلى راغب الانتقال
0 بركان الحِراك
0 قَطَر
0 نَسِيجُ الأَخْطاء(على البحر البسيط)
0 رَجاءً تَشْكِيلَتي