منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - من يتحمل مسؤولية استمرار ظاهرة "العنف الجامعي"؟
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,548
معدل تقييم المستوى: 8005
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:8005
قديم 30-01-2016, 11:27 المشاركة 1   
Question من يتحمل مسؤولية استمرار ظاهرة "العنف الجامعي"؟

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ السبت, 30. يناير 2016 -
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

على الرغم من صدور قرار مشترك بواسطة منشور وقعه إلى جانب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لحسن الداودي، وزير الداخلية محمد حصاد، والذي يسمح للسلطات الأمنية بالتدخل في الجامعات، في حال وجود تهديدات لحياة الطلبة، وأنه من حق الأمن التدخل في الجامعات لحماية الأرواح والممتلكات، إلا أن الكثير من الدماء سالت في الآونة الأخيرة، آخرها أحداث العنف التي شهدتها جامعتي مدينتي أكادير ومراكش، مما يجعل السؤال مطروحا عن أسباب استمرار هذه ظاهرة "العنف الجامعي"، وعن المقاربة التي يجب اتخاذها لحماية الحرم الجامعي من هذه الظاهرة التي باتت تنخر الجسم الجامعي؟.

جميلة المصلي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، أكدت في تصريح لـ pjd.ma، بأنه يجب إعادة النظر في توصيف الأحداث التي وقعت بـ"العنف الجامعي"، لأن الجامعة فضاء للعلم والمعرفة والتكوين والبحث، والانفتاح، والتواصل، والتفاعل، والحوار، والنقد البناء، والإنتاج المعرفي وتدبير الاختلاف، مضيفة " نحن الآن أمام أعمال إجرامية وجرائم قتل"، وبالتالي فالتوصيف الذي يستقيم إزاء هذه الأحداث، تقول الوزيرة، "هو أننا أمام حالة إجرامية، أمام جرائم قتل، أمام حمل أسلحة بيضاء بجوار المؤسسات الجامعية"، مردفة أن "خطورة هذا الأمر تكمن في قربه من الجامعة"، وأن "القانون المغربي واضح ويسري على الجميع سواء كانوا طلبة أو غير طلبة، فكل من ثبتت مسؤوليته في الفعل يجب أن يتابع بالقانون".

الوزيرة المصلي، وبعد أن تقدمت بتعازيها إلى أسرة الضحيتين بأكادير ومراكش، ونددت بالسلوكات الإجرامية التي وقعت بتاريخ 20 يناير و 23 يناير الجاري بالمدينتين، أوضحت أن "الضحيتين ليسا بطالبين لأنهما لا يحملان صفة طالب مسجل بإحدى المؤسسات الجامعية"، ويمكن في هذا السياق، تضيف المتحدثة، "العودة إلى بلاغ كل من جامعة القاضي عياض بمراكش وجامعة ابن زهر باكادير وبلاغ المديرية العامة للأمن الوطني بخصوص هذه الأحداث وبخصوص صفة الضحيتين".

وقالت المصلي، إن "العنف يصدر عن أشخاص لا علاقة لهم بالجامعة، وأن بعض العناصر لا تأتي إلى الجامعة بهدف التكوين ولكن لأهداف أخرى، وللتشويش على المسار العادي للجامعة، مشددة على ضرورة تطبيق القانون، مردفة بالقول "لا يمكن أن نقبل بالمس بالسلامة الجسدية والأمن الخاص بالطلبة والأساتذة وعموم الجامعة".

وتابعت الوزيرة، بأن السير العادي للمؤسسات هو الغالب، والدليل على ذلك هو أن أغلب المؤسسات الجامعية أجرت امتحانات الفصل الأول في ظروف مناسبة، مضيفة أن ما وقع يشكل استثناء.

من جهته، أكد عبد الرحيم العلام، الباحث في العلوم السياسية، أن العنف الجامعي ظاهرة قديمة إلا أنها تفاقمت في الآونة الأخيرة، مما يؤثر على السير العادي للحياة الجامعية، مضيفا أن العنف مدان. وطالب بـ"تأسيس وعي متجاوز داخل الجامعة حتى يكون فضاء للحوار والمواطنة والتحصيل الفكري".

وشدد العلام، في تصريح لــpjd.ma أن "الدولة وكل الفئات المدنية والسياسية والاجتماعية، تتحمل مسؤوليتها في ما حصل"، معتبرا أن ثقافة الانتقام وردود الأفعال ثقافة لا إنسانية، مردفا أنه "من المفروض أن تكون لدينا ثقافة تدعو الى التسامح والتعددية وتقبل الآخر رغم الخلاف".

وعن المقاربة الناجعة لمواجهة "العنف الجامعي"، يرى العلام، أن المقاربة الأمنية مهمة، والتدخل من أجل حماية الأرواح، وحماية الشارع العام هي من مسؤولية الأمن، لكن هذه المقاربة يجب أن تتم بحيطة وحذر وبوسائل متعدد، يقول العلام، الذي أضاف أنه لا بد من اعتماد المقاربة التربوية، بما فيها المدرسة والأسرة، فضلا عن الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام، والمساجد.

إلى ذلك، أدانت العديد من الهيئات الطلابية أحداث جامعتي أكادير ومراكش، ومنها منظمة التجديد الطلابي، التي عبرت عن إدانتها المستمرة والشديدة لما أسمته بـ"العنف والإرهاب بكل أشكاله وخلفياته ولكل العصابات الإرهابية المسلحة"، واصفة ما وقع في مراكش بـ"الجريمة النكراء"، داعية السلطات الأمنية بإيقاف المتورطين في أعمال العنف وتشديد العقوبات عليهم.

كما دعت المنظمة في بيان لها، إلى "الحماية القانونية والقضائية لحق الطلبة في الحياة، والحق في العمل النقابي والثقافي بالحرم الجامعي"، مجددة دعوتها للمكونات الطلابية المناهضة للعنف إلى "التعجيل بتوقيع ميثاق شرف لإنهاء العنف والإرهاب، وتشكيل جبهة طلابية لتعزيز الحوار والتعايش والتعاون والتضامن الطلابي".

إلى ذلك طالب المكون الطلابي، الهيئات العلمية والثقافية والقوى المدنية والحقوقية والنقابية والسياسية والإعلامية، إلى "دعم جهود محاصرة العنف والإرهاب بالجامعة المغربية باعتبارها فضاء ومنارة للعلم والسلم والحرية".









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 النتائج النهائية لامتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2025 - الفئات غير أطر التدريس
0 نتائج امتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2025 - أطر التدريس
0 نتيجة الحركة الانتقالية للمساعدين التربويين لسنة 2026
0 نتيجة الحركة الانتقالية للمختصين التربويين والمختصين الاجتماعيين لسنة 2026
0 نتيجة الحركة الانتقالية لمتصرفي التربية الوطنية والمتصرفين التربويين غير المزاولين لمهام الإدارة التربوية ومختصي الاقتصاد والإدارة والأطر المنتمية للهيئات المشتركة لسنة 2026
0 لبؤات الأطلس الشابات بطلات لشمال إفريقيا
0 تعيينات جديدة
0 نقابة تعليمية تطالب بزيادة عامة في الأجور وربطها بالتضخم
0 الحكومة تطلق "جواز الشباب" في صيغة تطبيق رقمي يمنح امتيازات للمستفيدين
0 وزارة التعليم العالي تفتح تحقيقا في مزاعم تسريب أجوبة مباراة ولوج كليات الطب