منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - جامعية مغربية: أحكام الإرث "بشرية من وضع الفقهاء"
عرض مشاركة واحدة

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,045

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7953
Question باحث مغربي يصف فقهاء الإسلام بـ"أكبر بدعة في التاريخ"
قديم 05-03-2016, 13:25 المشاركة 3   

باحث مغربي يصف فقهاء الإسلام بـ"أكبر بدعة في التاريخ" هسبريس – محمد الراجي
السبت 05 مارس 2016 -
صبَّ عدد من المتدخّلين في ندوة نظمتها الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب حول منظومة المواريث، الجمعة بالرباط، جامّ انتقاداتهم على الفقهاء المسلمين، معتبرينَ أنّهم يشكّلون عائقا أمامَ بلوغِ هدف المساواة في الإرث بما يتماشي مع التحوّلات التي تشهدها مجتمعات اليوم.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
وذهب رحو الحسن، أستاذ جامعي بكلية الحقوق بالرباط أحدُ المساهمين في تأليف كتاب "من أجل نقاش مجتمعي.. المغربيات بين القانون والتحولات الاجتماعية والاقتصادية"، الذي قُدّمَ خلال الندوة، إلى وصف فقهاء الإسلام بـ"أكبر بدْعة على مرّ التاريخ".

وقال المتحدّث إنَّ المُفتين في الدين الإسلامي لم يظهروا إلا في العصر العباسي، حينَ اعتَبر الخليفة أنّ الشريعة الإسلامية تحوي حلولَ كلّ المشاكل المجتمعية، مضيفا: "الفقهاء يقولون إنَّ البدعة ضلالة، والحالُ أنهم هم أكبرُ بدعة".

واعتبرَ رحو أنَّ الخليفة العباسي ارتكب خطأ كبيرا حينَ لمْ يجعل الدولةَ تمارسُ سلطتها في التشريع، وتابعَ: "دولة المسلمين هي الدولة الوحيدة في التاريخ التي تخلّت عن السلطة التشريعية، ولا توجد دولة، منذ نشأة دولة المدينة منذ عشرات القرون، أوْ في تجمع بشري منظم، بدون سلطة تشريعية".

وهاجَم رحو الفقهاء المسلمين حينَ حديثه عن موضوع الإرث في الإسلام، قائلا إنهم يخافون من المواجهة الفكرية، وخطابهُم هشّ جدّا ولا يتحمّل الاختلاف ولا يتقبّل الرأي الآخر، مضيفا: "المعركة اليوم هي معركة عقول وليْس رفْعَ أصوات".

ومَضى المتحدّث في هجومه على الفقهاء قائلا: "الخطاب المقدس الرائج في المجتمع اليوم، وتتضمنه المقررات الدينية، يستند إلى تاريخ مقدس يؤسس منظومة تعليمية فاشلة تعطي بدورها جهلا مؤسَّسا ومنظومة فقهاء تعطي جهلا مقدسا، وما يحصل اليوم هو الاستبداد المقدس".

رحو أردفَ أنّ الاعتقاد السائد بأنّ الشريعة الإسلامية فيها حلول لجميع مشاكل المجتمع مجرد "وهْم"، وأضاف أنّ مجموع الأحكام التي ينطبق عليها وصف قاعدةٍ قانونية لا يتعدّى 15 حكما، وهي، برأيه، لا تستطيع الإحاطة بجميع مناحي حياة المجتمع الاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

وفيما يتعلق بموضوع الإرث، قالَ المتحدث إنّ المدخل لمعالجته يمكن أن يتمّ انطلاقا من الدستور، غيرَ أنه اعتبرَ أنّ الدستور لا يُمكن التعويل عليه كلّيا، لأنّ واضعي الفصل 19 جعلوه ملغّما، "يجدُ فيه الجميع ضالّته، حتى الشيطان"، على حدّ تعبيره.

وانتقدَ رحو عدم تمييز المسلمين بين الشريعة والعقيدة، ذلك أن "القواعد القانونية جاءت لتحقيق مصالح الناس، وهذه المصالح تتغيّر على الدوام، والأحكامُ الواردة في القرآن المتعلّقة بأمور الناس وشؤون حياتهم هي أحكامٌ مدنية وليست دينية".

وعادَ المتحدّث ليُهاجم الفقهاء بقوله إنّ الأمّة الإسلامية توجد اليوم تحت "سلطة أموات وأطفال"، في إشارة إلى الأحاديث المروية عن الرسول صلى الله عليه وسلم من طرف الصحابييْن: أبو هريرة، الذي كانَ يبلغ حين وفاة الرسول 6 سنوات وروى 2600 حديث، وعبد الله بن عباس، الذي كانَ يبلغ 10 سنوات حين وفاة الرسول، مضيفا: "الفقهاء لا يتعدى صوتهم صوت أي مواطن، ولا يجب أن يكون قولهم الفصل والسيف ذو الحدود الذي يقطع الرؤوس يمينا وشمالا".

الحمد لله رب العالمين