منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - مواضيع تربوية "تهمك"
عرض مشاركة واحدة

خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1889
افتراضي
قديم 09-03-2016, 22:02 المشاركة 26   




تعريف البيداغوجيا الفارقية



تعتبر البيداغوجيا الفارقية نهجا بيداغوجيا يبحث عن تطبيق مجموعة متنوعة من الوسائل وإجراءات التعليم والتعلم بغرض إتاحة الفرصة لمتعلمين غير متجانسين (من حيث السن والاستعدادات والمعارف)، لكنهم يتواجدون جميعا في فصل دراسي واحد، وذلك لبلوغ أهداف مشتركة اعتمادا على مسالك وتقنيات مختلفة...
استنتاج:
البيداغوجيا الفارقية
ليست نظريّة جديدة في التربية أو طريقة خاصة في التدريس بل هي:
- روح عمل تتمثّل في الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المتعلمين من ناحية والكفايات المستهدفة في البرنامج من ناحية أخرى.
- بيداغوجيا التمشيات بامتياز.
- بيداغوجيا إفرادية، لأنها تعتبر لكلّ تلميذ تصوراته الخاصة حول وضعيات التعلّم.
- بيداغوجيا متنوّعة تقترح بوّابة من التمشّيات والمناهج، وتجدّد ظروف التكويـن وشروطه لتفتح أكثر من نافذة إلى أكثر من تلميذ.
2 - نماذج من الفوارق الفردية
تقوم البيداغوجيا الفارقية على التباينات بين المتعلمين والمتعلمات من حيث:
*الفوارق الدهنية
*الفوارق السوسيو- ثقافية
*الفوارق السيكولوجية.

3 - الفوارق الذهنية
أي المتصلة بدرجة اكتساب المعارف المفروضة من قبل
المؤسسة وفي ثراء سيروراتهم الذهنية التي تتناسق ضمنها تمثلات مراحل النمو الإجرائية، صور ذهنية، طريقة التفكير واستراتيجيات التعلم.

1) الفوارق السوسيو- ثقافية
وترتبط بالسياق الثقافي والاقتصادي العام الذي يتحرك داخله المتعلمون، وهويشمل على الخصوص:
-القيم الضابطة للسلوك.
-المعتقدات السائدة.
- التاريخ الثقافي للأسرة.
-الرموز اللغوية المستعملة.
-أنماط التنشئة الاجتماعية المتعبة.
-الغنى الثقافي العام ومميزاته.
...

2) الفوارق السيكولوجية
وترتبط بالمعيش على مستوى الشخصية (المعيش الخاص بكل متعلم)، وهي تشمل بصفة خاصة: الدافعية – الإرادة –الانتباه - الإبداعية – الفضول – الطاقة – التوازن – الإيقاعات.

3 - أهداف البيداغوجيا الفارقية
*التقليص بين فوارق التعلمات المرتبطة بالانتماءات الاجتماعية.
*الحد من الفشل الدراسي.
*تحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمات والمتعلمين.
*تمكين كل متعلم من بلوغ أقصى ما يمكن أن يصل إليه من التطور المعرفي واكتساب الكفايات.
*اعتبار شخصية المتعلم في جميع أبعادها المعرفية والوجدانية والاجتماعية.
*تنمية قدرة المتعلم على التكيف مع مختلف الوضعيات التي
يفرضها محيطه المدرسي والاجتماعي.
*تحسين العلاقة بين المدرس والمتعلم.
*تلبية الرغبة في التعلم لدى المتعلمين.
*تنمية قدرة المتعلم على الاستقلالية والتعلم الذاتي.

5- كيفية أجرأة البيداغوجية الفارقية
-التدخل قبل الزمن الجماعي
يعمل المدرس على تشخيص الفروق الفردية بناء على تقويم تشخيصي للتعلمات السابقة.
-تنظيم مجموعات القسم بطريقة مرنة، فنميز بموجبها بين التلاميذ الذين تنقصهم خبرة عن التلاميذ المشهود لهم بخبرة، فيترك المدرس هذه الفئة تعمل بشكل فردي بعد توجيهم، بينما تحظى الفئة الثانية بالرعاية الخاصة لحاجتها إلى الدعم.
- بتوفير أساليب ديداكتيكية إضافية ووضعيات جماعية متكاملة.
- بجعل المتعلمين يراقبون التعلمات التي يحصلون عليها
- باعتماد خيارات متعددة، وتبادل الخبرات بين المجموعات للبحث عن الحلول الممكنة.
- باقتراح أنشطة موازية للتخلص نسبيا من صرامة ورتابة البرامج الرسمية.
- باعتماد الإقناع الحواري الجماعي.
- بتمتيع كل مجموعة بهامش واسع من الحرية والتسيير الذاتي.
- باحترام إيقاعات التعلم داخل كل مجموعة على حدة.
- بتشجيع ظهور الاختلاف في مسارات بتنويع أساليب التدريس.
6 - تنظيم مقطع في البيداغوجيا الفارقية
الأهداف التي نريد لكلّ متعلّم بلوغها عبر المقطع.
1 – تحديد.
2- توضيح حدود المقطع:
- تحديد المدّة اللازمة لإنجازه.
ضبط معايير النجاح في إنجازه (نسب مائوية...).
- توضيح موقعه من التدرّج البيداغوجي العامّ ووظيفته فيه (دعم - علاج- استئناف تعلّمات جديدة)، وذلك بالنظر إلى تقييم المقاطع السابقة.
3- تنظيم محتوى المقطع:
-الاستراتيجيات (عمل فردي-عمل في مجموعات-تقويم تكويني ذاتي أوبيني- بيداغوجيا المشروع...).
- الأدوات.
-المرتكزات والوسائل (وثائق مكتوبة-سمعية-بصرية-إعلامية...).
-المهامّ المزمع إنجازها (مجلة حائطية- سكاتش...)
4-إنجاز الموازنة التقييمية للمقطع:
خاتمة
إن المدرسة ما زالت تعاني مشاكل البنيات والوسائل اللازمة التي تقتضيها هذه البيداغوجيا، كالاكتظاظ، وغياب الوسائل السمعية البصرية.
غياب التكوين المستمر الذي يرجح الجانب العملي على الجانب النظري، لإثراء الوضعيات التعليمية التعلمية بأساليب التفريق.
وجود قيود مؤسساتية تحول دون تنظيم فضاء الفصل بشكل متناغم مع البيداغوجيا الفارقية.





الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م