منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - وفاة الكوميدي المصري سيد زيان عن عمر يناهز 73 عاما
عرض مشاركة واحدة

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,044

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7953
حصري
قديم 10-03-2016, 21:13 المشاركة 22   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹآسفي كود ::::::::::: الخميس 10 مارس 2016 ::::::::::::::: لم يكن الأستاذ خليل المعزوزي، أستاذ التعليم الإبتدائي لمادة اللغة العربية البالغ من العمر 57 سنة يدرك أن اشرافه صباح الخميس 10 مارس 2016، على اعطاء درس في الشكل لتلاميذه، بمدرسة لكراوات التابعة لمجموعة مدارس أولاد طلحة المتاخمة لمدينة اسفي عبر طريق بوكدرة، سيشكل المرحلة الأخيرة من حياته، ومن عمر كبير أفناه في سبيل تلقين أجيال الغد ما يمكن أن يشكل لهم قنطرة للعبور نحو المستقبل الباسم.
رغم الارهاق الكبير، وآهات المرض الذي ظل يطارده منذ سنوات، كان الأستاذ المعزوزي حريصا على التنقل صوب مدرسته، وهو الذي كان قد خضع لعمليات جراحية على مستوى القلب، وتلقى غير ما مرة تحذيرات من أطباء، تتعلق بعدم تنقله لمسافات طويلة، مما حدا به الى مراسلة نيابة التعليم بآسفي، غير ما مرة، من أجل اعفاءه من التدريس هناك، بعد أن أرفق طلب اعفاءه بعشرات الوثائق التي تؤكد أن الأستاذ المعزوزي يعاني وضعا صحيا عليلا، وأن ما يكابده من مرض، يتطلب استجابة سريعة لطلب الاعفاء.
كان الأستاذ الفقيد، يدرك أن التعاطي مع ملفات من هذا القبيل داخل نيابة التعليم، يتطلب توفره على سنطيحة خاصة، وعلى ضرورة التعاطي مع مسلكيات غير سليمة داخل نيابة التعليم.
وما بين التسويفات والمماطلات المرتبطة بأمله في الحصول على موافقة سريعة لمطلب اعفاءه من التدريس، كانت أنفاس الأستاذ المعزوزي، تقترب من معانقة السماء، وليكون القدر المحتوم قد عجل بالتحاقه بالرفيق الأعلى، وسط فصله الدراسي، وبين اطفاله الصغار، الذين هالهم موقف أستاذهم وهو يسقط مغشيا عليه، تاركا خلفه صدمة وحسرة، وواقعة تبرز أن الوضع المتعفن داخل نيابة التعليم بآسفي، لن يستقيم له حال، مادام داخل نيابة آسفي، غيوم ملبذة بممارسات تقزم في عمقها الخطابات الداعية الى تخليق الوضع التعليمي، ومعه ملفات الاعفاء من التدريس، والتكليفات، والتنقيلات، والتي تخضع في مجملها الى منطق فاسد يبدو أن حسن بلالي مندوب التعليم الحالي بآسفي، قد فشل في ازاحته عن سكته.
لم يستسغ عدد من أقرباء الفقيد المعزوزي، ما عاناه قريبهم طيلة حياتهم، وما احسه به من ظلم وغبن نيابة التعليم، فسارعوا الى منع حسن بلالي نائب التعليم وبعض من حاشيته، من ولوج القسم حيث كان الفقيد المعزوزي يرقد في انتظار نقله صوب مستوى الأموات بآسفي.

"اش من وجه عندو جا يطل بيه على الأستاذ المعزوزي"، يؤكد أكثر من قريب للفقيد بعد طرد نائب التعليم، مبدين في الوقت ذاته استنكارهم لما لقيه الأستاذ المتوفي من تهميش وتعاطي سلبي مع ملف كان يدرك جيدا أن ما يتضمنه من معطيات طبية، لا يتطلب أي تهاون أو استهثار.




ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ انتقل إلى رحمة الله صباح يوم الخميس الأستاذ خليل المعزوزي، أستاذ التعليم الإبتدائي لتخصص اللغة العربية البالغ من العمر سبعة وخمسين سنة ، والذي كان يعاني من مرض القلب حسب مصادر مقربة منه ، و كان يضع ملفه الطبي بين يدي الوزارة والمديرية الإقليمية دون جدوى ، حتى لقي مصرعه داخل فصله ، وهو يؤدي الواجب الوطني ،الرجل والذي وافته المنية داخل فصله صباح يوم الخميس ، كان يشرح الدرس لتلامذته وتلميذاته من المستويين الخامس والسادس بفرعية لكراوات التابعة لمجموعة مدارس أولاد طلحة بآسفي حتى سقط في مشهد مؤثر تدمع له العين كما نقلت ذلك مصادر مطلعة ، رحمه الله ، كان يعاني في صمت ولم تلتفت له الجهات المسؤولة ولم تحضر إلا حين وافته المنية وشيعته في صمت . ::::::::::::::: صوت آسفي : الجمعة 11 مارس 2016 :::::::::::::

صادم : أساتذة طردوا المدير الإقليمي للتعليم بآسفي ومنعوه من رؤية شهيد الواجب الأستاذ المعزوزي مريض القلب ! علمت جريدة صوت آسفي من مصادر مطلعة ، أن أساتذة قاموا بمنع المدير الإقليمي لآسفي وكاتبه الخاص ، حين ولجوا مؤسسة م.م أولاد طلحة بإقليم آسفي ، وحالوا دون رؤيتهم الأخيرة للأستاذ المعزوزي بعد وفاته .



هذا وقد قالت نفس المعلومات أن المدير الإقليمي طرد مع كاتبه الخاص ،وتم إغلاق باب القسم الذي يضم جثة الراحل في وجوههم ، ولم يتمكنوا من ولوج قاعة الدرس التي توفي فيها الأستاذ المعزوزي رحمه الله ، والذي كان مغطى بثوب أبيض. وتمكن رجال الوقاية المدنية من الدخول والإشراف على تسلم الجثة قانونيا ، فيما قام الأساتذة بإغلاق الباب في وجه المسؤول الإقليمي الأول ومساعده ، وذهبت مصادر أن الأسباب تعود بالدرجة الأولى إلى تجاهل المسؤولين وعلى رأسهم من حضر ومنع ، تجاهلهم لملف المعني قيد حياته ، حيث كان خضع للعلاج من مرض القلب ووضع ملفه لكي يحصل على تخفيف من طول الطريق والتعب والنصب ويعفى من مهام التدريس حفاظا على حياته نتيجة الحالة الخطيرة التي كان يعانيها دون جدوى ، فيما استفاد آخرون زوجات أعيان ومقربون وآخرون من تكليفات وانتقالات مشبوهة ، ومنهم أشباح لا يلجون القسم لحد الآن بتدخلات كما عبر عن ذلك مصدر نقابي بالمدينة .
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


فيما تناقل الأساتذة بآسفي الكلام الذي شب كالنار في الهشيم ، والذي قوبل به المسؤولان حين منعهم ، يقول فيه الأساتذة بنوع من الهسيتريا التي أصيبوا بها ، نتيجة رحيل زميلهم وما يعرفونه من حالته الصحية ومعاناته وسط تجاهل ولامبالاة المسؤولين ، بالحرف : "يمشي يعاود لمخو ، مايشوفوش النائب ، السيد كن كان في المدينة كن تعتق ، السيد مريض سنوات هاذي ، مايشوفوش النائب ، برا!

صوت آسفي :::::::::::: الجمعة 11 مارس 2016

الحمد لله رب العالمين

التعديل الأخير تم بواسطة خادم المنتدى ; 11-03-2016 الساعة 11:32