ثلاث ملفات يحملها الملك محمد السادس في حقيبته و هو متوجها الى روسيا
هي ملف الصحراء المغربية ،باعتبار روسيا عضو دائم و مؤثر في قرارات الامم
المتحدة،من خلال طلب الحياد الايجابي لهذه الدولة العظمى والملف الاقتصادي
لأهمية روسيا كشريك اقتصادي قوي وسوق واعدة امام الفتور الذي عرفته
العلاقات بين المغرب و الاتحاد الاوروبي و الملف الأخير وهو الملف الأمني
بمفهومه الشامل بعد دخول قاموس الارهاب الذي أصبح يؤرق الجميع