يخطئ مَن يرى أنَّ المدارس كالمستشفيات، يمكن أن تعالَج فيها الأمراض والأوبئة ومختلف العاهات؛ فمدارِسُنا غير مؤهَّلة لذلك؛ فإنها لم تُوفِّر للعاملين بها ما يحتاجونه مِن عتاد ديداكتيكي، ووسائل ومساعدات، بلْه بِنيَة تحتية سليمة، ثم إنَّ العاملين بالمؤسَّسات التربوية مِن أساتذة وإداريِّين، ليسوا أطباءَ ولا كالأطباء، فما تلقَّوْه في المراكز التكوينيَّة لا يُؤهِّلهم لذلك، ولا لأقلَّ منه، وأخشى أن تنتشرَ العدوى من التلاميذ إلى مُدرِّسيهم، فيزداد الوضع سوءًا على سوء.
أ. حنافي جواد