منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - اختفاء قطع أثرية نادرة.. والوزارة الوصية تلتزم الصمت
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,567
معدل تقييم المستوى: 8007
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:8007
قديم 15-09-2016, 20:13 المشاركة 1   
ميدالية اختفاء قطع أثرية نادرة.. والوزارة الوصية تلتزم الصمت

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ بديل ـ الرباط : الخميس 15 شتنبر 2016
ركنت وزارة الثقافة للصمت بعد اختفاء عدد من التحف الأثرية القيمة من عدة مواقع بمدينة الرباط في ظروف مجهولة، دون اتخاذ إجراءات لحماية ما تبقى من آثار في محيط السور العلوي الذي بناه السلطان محمد بن عبد الرحمان في القرن الثامن عشر.

وحسب ما كشفته مصادر يومية "المساء"، فإن وزارة الثقافة اعتبرت نفسها غير معنية باختفاء أبواب أثرية بباب مراكش بعد أن نزعت من مكانها بمبرر إجراء عملية ترميم قبل أن يتم تهريب هذه الأبواب إلى وجهة مجهولة، دون أن تتحرك الوزارة والسلطات المحلية لتحديد المسؤول عن السطو على هذه الأبواب، مما جعل عددا من الفعاليات توجه رسالة للمطالبة بفتح تحقيق بعد أن اعتبرت أن عملية الترميم كانت مجرد تغطية لجريمة سرقة طالت آثار المدينة دون أي مساءلة قانونية.

المصادر ذاتها أكدت أن مصير الأبواب الأثرية مشابه لمصير عدد من المدافع ألمانية الصنع والآثار التاريخية ببرج «روتنبرغ» المواجه للبحر بحي المحيط، والذي حمل اسم مهندس ألماني قام بتشييده حين كان أسيرا بالمغرب.

المصادر نفسها تحدثت عن اختفاء عشرات القطع التي عمل السلطان مولاي الحسن الأول على استيرادها من مصانع ألمانية بتكلفة مالية باهظة لتعزيز التحصينات العسكرية للرباط قبل أن يتحول البرج إلى خراب، مما جعل عمليات النهب تمتد إليه لتعمل على سرقة كل ما له قيمة تاريخية ومادية.

ووفق المصادر ذاتها، فإن سياسة إغماض العين التي تنهجها الوزارة تجاه عدد من المواقع الأثرية شجع عددا من لصوص الآثار المحترفين على نهب المزيد من التحف لتنتقل العدوى إلى مدينة سلا، التي عرفت بدورها اختفاء عدد من المدافع البرونزية مع كرات الذخيرة وسط حديث عن انتهاء بعضها في إقامة فاخرة لمسؤول سياسي بارز، فيما وجدت عدد من التحف طريقها للتهريب نحو الخارج.

كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن مسلسل النهب امتد أيضا إلى عدد من التحف الخشبية والمعدنية، ومنها نوافذ تشهد على تاريخ المغرب، إضافة إلى رتاجات أبواب تعد تحفا فنية نادرة ذات قيمة مالية وتاريخية مرتفعة.









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 ملف المقصيين من الترقي إلى خارج السلم يصل البرلمان
0 حرمان أطفال من التعليم الأولي بقرى المضيق
0 جدل الحكامة يعود لوزارة التعليم خروقات في التعيينات والتكليفات بمديرية سيدي قاسم
0 الدكتوراه بـ8 ملايين سنتيم.. الجامعات تعتمد رسوما موحدة للتوقيت الميسر
0 ملف استغلال تلميذات جنسيا بقرية با محمد.. قاضي التحقيق ينهي البحث مع المتهمين
0 المغرب يطلق نظاما وطنيا لقياس الحقوق والحريات اعتمادا على مؤشرات علمية
0 تأخر نتائج الجامعات يحرم طلبة من مباريات التوظيف والتكوين
0 بيان احتجاجي :fne الجامعة الوطنية للتعليم
0 النتائج النهائية لامتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2025
0 نتائج الحركة الانتقالية للأطر الإدارية والمشتركة لسنة 2026