منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - التحاق الأطفال بالتعليم الأولي .. هواجس الآباء أمام دموع الصغار
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,045
معدل تقييم المستوى: 7953
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7953
قديم 18-09-2016, 10:55 المشاركة 1   
قلب التحاق الأطفال بالتعليم الأولي .. هواجس الآباء أمام دموع الصغار

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ ماجدة أيت لكتاوي
الأحد 18 شتنبر 2016

تتجدد هواجس وتخوفات الآباء والأمهات ممن يستعد أطفالهم للالتحاق بمقاعد الدراسة لأول مرة، سواء تعلق الأمر برياض الأطفال الخاصة بالتعليم الأولي أو فصول المدرسة الابتدائية؛ ذلك أن الأيام الأولى للدخول المدرسي ترتبط، في الغالب، بنوبات بكاء لا يسلم منها إلا القليل من الأطفال.

أحمد أوزي، المتخصص في علم النفس التربوي، أكد أن بكاء الطفل عند التحاقه لأول مرة بأقسام رياض الأطفال بالتعليم الأولي ليس رفضا للروض أو المدرسة؛ ولكنه تصرف يأتي مع عدم إدراك الطفل الصغير لمفهوم الزمن، ذلك أنه يعيش الزمن الراهن والحالي ولا يدرك المستقبل أو الماضي.

الدكتور أوزي، أوضح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن تسليم الطفل للمربية يعتبره الصغير فقدا لأعز الأشخاص على قلبه، ويعتبر أن والديه أو أحدهما سيذهبان دون رجعة بسبب عيشه اللحظة الراهنة، مشيرا إلى أنه سيتفاجأ عند رؤية والديه نهاية اليوم وقد عادا لاصطحابه.

وأكد المتخصص في علم النفس التربوي أن تكرار هذه العملية ستعمل على تعويد الطفل على الأمر، حتى يفهم أن والديه سيعودان لأخذه لا محالة.

وأفاد مؤسس ومدير مجلة "علوم التربية" بأن البلدان المتقدمة تشرك الأبوين والإخوة الأكبر سنا في عملية استئناس الطفل بالمدرسة، حيث يسمح لهم بمرافقته لبعض الوقت والبقاء رفقتهم. كما تنظم تلك البلدان حفلات لاستقبال الآباء؛ وذلك حتى يسهل على الطفل الانتقال المفاجئ من عالم معروف لديه ومدرك إلى آخر غريب ومبهم المعالم.

وأبرز المتحدث لجريدة هسبريس أن التعليم الأولي خطوة مهمة في تكوين شخصية الطفل الذي كان محور الأسرة ومركز اهتمامها إلى مدرسة تعد بمثابة مجتمع مصغر فيه بعض العنف والصراع والتقاسم والتشارك والتدبير وغيرها من المفاهيم الجديدة التي تبعد الطفل عن أنانيته وتجعله يستوعب قوانين المجتمع.

واعتبر الباحث أن رياض الأطفال ليست للقراءة والكتابة، مشيرا إلى أن العضلات الدقيقة في جسم الأطفال لا يكتمل نموها إلا في سن السادسة من العمر، مؤكدا أنه من الصعب تكليف الأطفال الأصغر عمرا بحمل القلم والكتابة، لافتا إلى أن التعليم الأولي يساعد في تعلم مبادئ تجعل من الانتقال نحو المدرسة خطوة سلسة، كما تنصب الأنشطة فيها على تعلم إدراك الألوان وتمييز الجهات والأشكال عبر اللعب.

وعزا الدكتور أوزي ضعف التعليم بالمغرب إلى عدم تعميم التعليم الأولي، فضلا عن ممارسته من طرف أشخاص غير مكونين بيداغوجيا، داعيا الدولة إلى تبني التعليم ما قبل المدرسي الذي يحبب للطفل الذهاب للمدرسة ويسهم في إنجاح مساره التعليمي برمته أو العكس. =========== هسبريس









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 اتهامات بالمحاباة وسوء التنظيم في امتحانات البكالوريا بـ “وزان”
0 بكالوريا 2026.. جمعيات الآباء تندد بـ"تفتيش مناطق حساسة من أجساد التلميذات"
0 أجهزة "جرانديزر" لمحاربة الغش في الامتحانات!
0 امتحان "المرأة خلقت فقط من أجل الزواج وإنجاب الأطفال" يصل إلى البرلمان
0 مذكرة رقم 26-055 بتاريخ 05 يونيو 2026 في شأن الالتحاق بالأقسام التحضيرية للمدارس العليا برسم السنة الدراسية 2026/2027
0 نتائج ترقية مختص تربـــوي من الدرجة الأولى إلى الدرجة الممتازة برسم سنة 2024 - الشطر الثاني
0 نتائج ترقية مختص تربـــوي من الدرجة الثانية إلى الدرجة الأولى برسم سنة 2024 - الشطر الثاني
0 نتائج ترقية مختص الاقتصاد والإدارة من الدرجة الأولى إلى الدرجة الممتازة برسم سنة 2024 - الشطر الثاني
0 مستجدات بكالوريا 2026
0 أطر التوجيه والتخطيط التربوي بسيدي قاسم يمنحون المديرية فرصة مشروطة لتسوية المستحقات العالقة