أختلف معه في هذه النقطة جملة وتفصيلا ..
لعدة نقاط أهمها :
أن التعليم الخصوصي كان يستقبل المطرودين والضعاف والمكررين ثلاث مرات .
بخصوص الوزراء و أبناؤهم ، وهذه للحقيقة فقط فمحمد الوفا ابن حي شعبي معروف بمراكش
درس في مدرسة عمومية تابعت بها تعليمي من بعده بسنوات بمراكش...
وحين انتقل إلى الثانوي كان يتنقل إليها بواسطة دراجة عادية جدا لبعدها عن منزل أسرته ...
الخلاصة : أن العمومي كان الأقوى على بساطته والخصوصي كان الأضعف على تألقه ..
العبرة : المسألة فيها فعل فاعل لغاية في نفس يعقوب ...
أما بخصوص ’’ الله يرانا مثلا ’’ فهو المقرر الذي درسه أغلب المسؤولين الحاليين ومنهم العماري !!.