أهديك هذه الأبيات الشخصية المتواضعة
لشاكلة العذال في صوت حلقهم***صفات بها الآهات كُلٌّ مُواكِبُ
وكُلاًّ أقُصُّ من ذكراه تأسفا***على رحلة حطت إليها القوارب
فإن يقرض الفأر انتطاق سفينة***فكل غثاء الرَّكْبِ للماء شارب
ورائحة الإنسان رشت نسيمها***على كائن للكف منه مخالب
وأقول: اللهم ارفع عن شذى القوافي حصار المنتدى الذي يفرضه وبانية حُسّاد لا علاقة لهم بالإبداع. آمين.