الجزائر تحرك صواريخها الروسية في اتجاه الحدود المغربية
الأثنين 13 مارس 2017 10:55
بديل ـ الرباط
يواصل الجيش الجزائري حشد قواته على الحدود المغربية، التي تشهد حالة استنفار قصوى، بعد أن كشفت مصادر عسكرية مطلعة أن الجارة الشرقية حركت منصات صورايخ باليستية من طراز (أس300) و (أس400) في اتجاه الحزام الأمني.
ذكرت يومية "الصباح" في عدد الإثنين، أن الصواريخ الروسية التي وصلت إلى المنطقة العسكرية الثالثة تنتمي إلى الجيل الرابع البالغ التطور، كما أن المنصات المحمولة لـ(إس400- تريومف) يمكنها إسقاط جميع وسائل الهجوم الجوي الموجودة حاليا بما فيها الطائرات والمروحيات والطائرات الموجهة عن بعد، والصواريخ المجنحة والصواريخ الباليستية والعملياتية التكيتيكية، التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 4800 متر في الثانية.
وتضيف الجريدة، أن عناصر القوات المسلحة الجزائرية المنتمية إلى المنطقة العسكرية الثالثة، تدربت على استعمال صواريخ "تريومف" أسابيع قليلة في إطار ما سمي بـ"التمرين البياني المركب مع الرمايات الحقيقية بالذخيرة الحية"، الذي اعتبرت تقارير مخابراتية أنه يكرس توجها إستراتيجيا ضد المغرب، على اعتبار أنه كان بمثابة اختبار للقدرة على إنجاز عمليات برية وجوية حقيقية ضد قوات برية كلاسيكية كبيرة مزودة بالمدافع والدبابات وقاذفات الصورايخ والطائرات العمومية والمقاتلات، في منطقة صحراوية.
يأتي هذا في وقت أنهى فيه جنرالات الجزائر عملية تطوير سلاح البوليساريو بترسانة دبابات وناقلات جنود وقذائف، مع استفادة الجبهة من صفقة تسلح سرية شملت 70 دبابة من طراز (بي تي إر)، و 180 ناقلة جنود من نوع "طويوطا ستايشن" المزودة برشاشات، و 18 منصة صورايخ قريبة المدى، إضافة إلى 300 قذيفة محمولة.