منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - قمرٌ تحت الأرض
الموضوع: قمرٌ تحت الأرض
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nadiazou
nadiazou
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987
معدل تقييم المستوى: 1406
nadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميز
nadiazou غير متواجد حالياً
نشاط [ nadiazou ]
قوة السمعة:1406
قديم 13-06-2017, 22:15 المشاركة 1   
ميدالية قمرٌ تحت الأرض

قمرٌ تحت الأرض

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
منصور المقرن

هل سمعتم بقمرٍ تحت الأرض ؟! ومتى كان القمرُ الذي يُنير الكون تحت الأرض؟! وهل هناك غير قمر السماء الذي نعرفه؟!
نعم. هناك قمرٌ أجمل وأبهى من قمر السماء، ولكننا لم نحظَ برؤيته، ولم تسعدْ عيوننا بمشهده!
ذاك هو نبينا محمد  في مثواه .. لقد كان وجهه الكريم -بأبي هو وأمي- كالقمر مضيئاً ..
عن جابر بن سمرة ، قال" : رأيت النبي في ليلة إضحيان ( أي مضيئة)، فجعلت أنظر إلى رسول الله وإلى القمر ، وعليه حلة حمراء ، فإذا هو أحسن عندي من القمر".
وفي حديث التوبة المشهور، وصف كعب بن مالك  النبي  فقال: " ... وكان إذا سُرَّ استنار وجهه كأنه قطعة قمر".
وعن هند بن أبي هالة  قال :"كان رسول الله  يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر".
وإذا اشتاقت روحك لرؤية وجهه  مما مضى من أحاديث، فلروحك أن تشتاق أكثر بعد قراءة هذه الحادثة: رُوي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "استعرت من حفصة بنت رواحة إبرة كنت أخيط بها ثوب رسول الله  فسقطت عني الإبرة، فطلبتها فلم أقدر عليها، فدخل رسول الله  فتبيّنتُ الإبرةَ لشعاعِ نورِ وجهه  " .

لقد كان وجهه  نوراً، وكانت ولا زالت سيرته نوراً، وسنته نوراً، والكتاب الذي أُنزل عليه نوراً ( يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُم بُرۡهَٰانٌ مِّن رَّبِّكُمۡ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗاً )
ولا عجب من هذه الأنوار كلها، فإن من أرسل ذلك الرسول، وأنزل ذلك الكتاب هو: ( ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ). لكن العجب ممن هو في جزيرة العرب التي شعّت منها تلك الأنوار، ويأبى إلاّ أن يعيش في الظلمات (وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ ).

كالعيس في البيداء يقتلها الظما ***** والماء فوق ظهورها محمولُ

والأعجب من هذا كله أن يوجد في جزيرة الإسلام والنور من يُريد أن يُطفئ تلك الأنوار !
وهل يقدر أحدٌ مهما أوتي من قوة أن يمنع نور الله تعالى ؟! ( يُرِيدُونَ ليُطْفِئُوا نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَاهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰافِرُونَ).

يا ناطح الجـــــبل العالي ليُوهِنَه ****** أشفق على الرأس لا تشـفـق على الجبل

فيا أيها الموحد، المحب لدينه، الداعي إليه ! طِب نفساً، وقَرَّ عيناً، ولا تتوقف عن نشر نورِ ذاك القمر ، فدينك محفوظ منصور، وعدوك مخذول مثبور









آخر مواضيعي

0 التقاعد النسبي : الآثار و الانعكاسات
0 التقاعد لحد السن
0 التعاضدية العامة للتربية الوطنية تطلق الخدمة الالكترونية لمنحة التقاعد و الوفاة والايتام.
0 علاجات تطبيقية لمشكلة كراهية الابناء للمدرسة
0 بحث مثير يكشف عن الكلمات التي تُظهر توتّر الشخص
0 خطير بالفيديو:"فيروس" يهدد جميع رواد "الفايسبوك" وهذه التفاصيل
0 هذه توصيات جطو لإنقاذ صندوق التقاعد - تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2017
0 اعتداء تلميذ على أستاذ بالثانوية ابن بطوطة
0 الطريق إلى أبوة صالحة
0 الزواج الثاني .. حلم الأزواج !