ننوّه إلى أنّه على الأسرة تفعيل دورها في الرّقابة على أبنائها من وسائل الإعلام؛ فلا يُمكن إغلاق باب التطوّر أمام الأبناء ولكن المراقبة تكون بتوجيههم، والسيطرة على ما يتلقّونه من خلال هذه الوسائل والتصدي لها في الوقت المناسب عندما تبث سمومها في الابن، وتصحيح ما يتلقّى من معلوماتٍ من خلالها، ومحاورة الابن وتوضيح له ما يجري حوله بصورةٍ واضحة حتى لا يشعر بالتناقض والحيرة والضياع