منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - الصحة المدرسية : أكبر غائب داخل المؤسسات التعليمية .. الدفتر الصحي مهمل بالرفوف والبرامج الوزارية بدون عتاد طبي وموارد بشرية
عرض مشاركة واحدة

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,022

nasser متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7951
Arrow أطفال وشباب عرضة للاضطرابات النفسية والاكتئاب
قديم 27-10-2017, 22:51 المشاركة 8   

أطفال وشباب عرضة للاضطرابات النفسية والاكتئاب
سبق لوزير الصحة الحسين الوردي، أن أكد قبل ثلاث سنوات، 20 في المائة من الأطفال والشباب من اضطرابات نفسية من قبيل الاكتئاب واضطراب المزاج والاضطرابات السلوكية والمعرفية، وأن نصف الحالات المرضية تبدأ في سن الرابعة عشر. المعطيات أصدرتها منظمة الصحة العالمية وتخص عدة دول. والوردي يعترف بأن 48,9 في المائة من الفئة العمرية 15 سنة فما فوق، عرفت على الأقل اضطرابا نفسيا في حياتها (قلة النوم، الاكتئاب ...)، ونسبة مهمة من هذه الشريحة الاجتماعية تتعرض يوميا لخطر التدخين والمخدرات وتنهج أنماطا حياتية غير سليمة من قبيل التغذية غير الصحية وعدم ممارسة النشاط البدني. كما أشار إلى أن 16 في المائة من التلاميذ المتراوحة أعمارهم ما بين 13 و15 سنة يدخنون، و6 في المائة من نفس الشريحة العمرية سبق لهم أن تناولوا مشروبات كحولية، و4 في المائة سبق لهم أن تناولوا مواد مخدرة، و4 في المائة من هذه الفئة حاولوا الانتحار مرة واحدة أو عدة مرات، وحوالي 82 لا يمارسون أي نشاط بدني ونحو 30 في المائة كانوا ضحية عنف. وطبعا فكل هذه الفئة لا يتجاوز تعليمها التعليم المدرسي. الوردي أكد أنه تم إحداث 32 فضاء لصحة للشباب و20 مركزا مرجعيا للصحة المدرسية والجامعية و30 مركزا للصحة الجامعية، ووضع خدمات ومصالح مختصة في الصحة النفسية ومحاربة الإدمان، من خلال إدماج العيادات النفسية في 83 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية وإحداث تخصص الطب النفسي للأطفال في المستشفيات الجامعية وإحداث ستة مراكز لعلاج الإدمان.. لكن أين كل هذا من برامج الصحة المدرسية؟. وما نتائج مخطط عمل الذي انطلق سنة 2014، مدته ثلاث سنوات، في مجال محاربة داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) والأمراض المنقولة جنسيا بإشراك جميع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وما نتائج اتفاقية شراكة مع القطاع الخاص.

الحمد لله رب العالمين