 |
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,045
معدل تقييم المستوى:
7953
|
|
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7953
|
|
22-12-2017, 18:49
المشاركة 1
|
|
نجما التنس نادال وفيدرير .. بطلان في عام واحد
هسبريس - افي
الجمعة 22 دجنبر 2017
عام لا ينسى قدمه نجما التنس ومعشوقا الجماهير، رافائيل نادال وروجيه فيدرير، فازا فيه بالأخضر واليابس، ليعودا إلى القمة في لعبة الأمراء.
فـ2017 كان العام الذي عاد فيه "ثور ماناكور" و"المايسترو" إلى الحياة من جديد ومن أوسع الأبواب، بعدما حرمتهما الإصابة من التألق في العام الماضي، ليسيطرا على ألقاب الجراند سلام الأربعة ويحصدا 13 لقبا في الإجمالي على غير المتوقع، لينهي الإسباني العام في الصدارة وخلفه السويسري في الوصافة.
فنادال (31 عاما) وفيدرير (36 عاما) كانا الأفضل بدون شك على حساب باقي أقرنائهما في اللعبة البيضاء هذا العام، بعدما توج الإسباني في رولان جاروس للمرة العاشرة وفي فلاشينج ميدوز للمرة الثالثة ليحصد لقبه الـ16 في البطولات الكبرى، إضافة لفوزه للمرة العاشرة في مونت كارلو وبرشلونة، والخامسة في مدريد، والثانية في بكين.
وأظهر نادال مجددا أنه لايزال حيا بمنافسته بكل قوة على الألقاب ومعظم البطولات، حتى أنه لم يكتف بذلك بل ونجح في إنهاء العام في صدارة التصنيف للمرة الرابعة في مشواره، ليصبح أكثر اللاعبين سنا الذي ينجح في تحقيق هذا الإنجاز، بعدما كان على مقربة من غريمه السويسري.
وكان هذا العام أيضا هو الأخير لعلاقة العمل التي جمعت نادال بعمه ومدربه منذ الصغر، توني، الذي ترك المهمة لكارلوس مويا وفرانسيس رويج، ووعد ابن اخيه بالمساعدة دائما إذا ما احتاجه.
فيدرير أظهر على الجانب الآخر أن العمر مجرد أرقام فقط وأنه لايزال قادرا على العطاء بتألق لافت للأنظار في ملاعب التنس واصل من خلاله إمتاع عشاقه.
وقدم "المايسترو" أفضل ما لديه من تنس أكثر سرعة وتسديدات أكثر حسما ليتوج بلقبه الخامس في استراليا المفتوحة والثامن في ويمبلدون، والثالث في ميامي، والخامس في إنديان ويلز، والتاسع في هاله والتاسع أيضا في بازل والثاني في شنغهاي.
وقلص فيدرير مجددا جدول مشاركاته واكتفى بخوض 12 بطولة هذا العام، بواقع ستة أقل من نادال، للاعتناء بحالته البدنية، لينجح في الظهور بأفضل شكل ممكن، ولينجح كذلك في الفوز على غريمه الإسباني في أربع مناسبات: نهائيات ملبورن وميامي وشنغهاي وفي ثمن نهائي إنديان ويلز.
ففي الإجمالي خاض فيدرير 57 مباراة فاز في 52 منها وخسر في خمسة فقط ليتوج بسبعة ألقاب ويوسع رقمه القياسي في عدد مرات التتويج بالجراند سلام إلى 19 ، بينما خاض نادال 78 مباراة فاز في 67 منها وخسر في 11 ليتوج بستة ألقاب ويصل بكؤوسه في الجراند سلام إلى 16.
كما شهد العام صعودا كبيرا للأرجنتيني خوان مارتين ديل بوترو، القادم من فترة إصابة طويلة هو الآخر، ليقدم نهاية موسم رائعة بتأهله لنصف النهائي في أمريكا المفتوحة وفي أساتذة شنغهاي، وفوز بلقب ستوكهولم وبلوغه نهائي بازل.
وقال اللاعب الذي كان قد استهل العام في التصنيف 42 قبل أن يختتمه على أبواب "التوب 10" بحلوله في المركز الحادي عشر عالميا "أشعر بآلام في المعصم والظهر والقدمين، لكن هذا الألم جميل، ألم المنافسة، ألم الفوز في المباريات، هذا الألم كنت أشتاق إليه كثيرا".
أيضا شهد الموسم تألقا من جانب الألماني ألكسندر زفيريف، الذي فاز بأول بطولة أساتذة له في روما على حساب نوفاك ديوكوفيتش، قبل أن يضيف لقبه الثاني في مونتريال أمام فيدرير، لينهي العام في التصنيف الرابع عالميا.
وينبغي الإشادة أيضا بالموسم الذي قدمه البلغاري جريجور ديميتروف، الثالث عالميا، بعد فوزه بلقب البطولة الختامية في لندن وكذلك النمساوي دومينيك تيم، الخامس عالميا، اللذين ينضم إليهما كل من البلجيكي ديفيد جوفين، الذي تأهل لنهائي لندن، والأمريكي جاك سوك والإسباني بابلو كارينيو، الذي أنهى العام في التصنيف العاشر عالميا للمرة الأولى.
ويتوافق هذا كله مع غياب نجوم الصف الأول للإصابة وفي مقدمتهم الصربي نوفاك ديوكوفيتش والبريطاني آندي موراي، اللذين سيطرا على موسم 2016 ، إضافة للسويسري ستانيسلاس فافرينكا والياباني كي نيشيكوري والكندي ميلوس راونيتش.
وفي منافسات السيدات، تألقت الإسبانية جاربيني موجوروزا بتتويجها بثاني الألقاب الكبرى، ويمبلدون، قبل أن تحتل صدارة التصنيف لمدة أربعة أسابيع، مستفيدة من غياب المصنفة الأولى السابقة، الأمريكية المخضرمة سيرينا ويليامز عن الملاعب منذ تتويجها باللقب السابع في استراليا المفتوحة، بسبب الحمل والولادة.
وفي الاجمالي صعدت خمس لاعبات لصدارة التصنيف هذا العام، بداية من الألمانية أنجليكه كيربر ومرورا بسيرينا ثم التشيكية كارولينا بليسكوفا (عقب ويمبلدون) وبعدها جاربيني، قبل أن تسيطر الرومانية سيمونا هاليب على هذا المركز وتنهي به العام عقب تأهلها لنهائي بكين.
وفي نهاية الأمر، حلت جاربيني كوصيفة، ومن خلفها الدنماركية كارولين فوزنياكي بعد تتويجها بلقب البطولة الختامية، في عام شهد تتويج اللاتفية يلينا أوستابينكو بلقب رولان جاروس، والأمريكية سلوان ستيفنز بلقب أمريكا المفتوحة.
وشهد العام أيضا عودة الروسية الحسناء ماريا شارابوفا للملاعب، بعد انتهاء فترة الإيقاف بحقها لمدة 15 شهرا بسبب تعاطي عقار الميلدونيوم المنشط، لتعود وتحرز لقب تانجين الصينية، الأول لها منذ عودتها للملاعب في أبريل بالمشاركة في شتوتجارت.
وانتقدت العديد من اللاعبات وفي مقدمتهن فوزنياكي وكيربر ودومينيكا سيبولكوفا وكريستينا ملادينوفيتش، توجيه دعوات إلى شارابوفا للمشاركة في بطولات مدريد وأمريكا المفتوحة، رغم أنها تلقت في المقابل دعما من فينوس ويليامز وسفيتلانا كوزنيتسوفا وإلينا فيسنينا.
وفي منافسات الفرق، نجحت فرنسا في التتويج بلقبها العاشر في كأس ديفيز، والذي كان غائبا عن خزائنها منذ 2001 ، بعد فوزها على بلجيكا في النهائي 3-2 لتحرم الأخيرة من الفوز بلقبها الأول للمرة الثالثة.
وفي كأس الاتحاد، استعادت أيضا الولايات المتحدة هيبتها بتتويجها باللقب بعد غياب دام 17 عاما، بالفوز بنفس النتيجة على بيلاروسيا.
ولا ينسى أن العام شهد إقامة النسخة الأولى من كأس ليفر، وهي بطولة استعراضية تقام منافساتها بين منتخبين من أوروبا والآخر من بقية العالم، والتي شهدت وجود فيدرير ونادال في فريق واحد وخوضهما مباراة للزوجي، حيث حسم السويسري اللقب لفريقه في مشاهد لاقت رواجا كبيرا في جميع أنحاء العالم.
الحمد لله رب العالمين
|