منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - كلمة افتتاح الدورة الثالثة عشرة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي
عرض مشاركة واحدة

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,091

nasser متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7958
Arrow عزيمان: أي نموذج تنموي عليه أن يجعل من التربية عموده الفقري
قديم 19-01-2018, 10:56 المشاركة 2   

عزيمان: أي نموذج تنموي عليه أن يجعل من التربية عموده الفقري

غزلان الدحماني : الجمعز 19 يتلير 2018
أكد عمر عزيمان رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، على أن أي برنامج تنموي جديد يتعين عليه أن يضع إصلاح المدرسة في مركز اهتمامه، وأن يجعل من التربية وتكوين الرأسمال البشري عموده الفقري.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
عزيمان الذي كان يتحدث في كلمته بمناسبة افتتاح الدورة الثالثة عشرة للمجلس يوم الأربعاء، ذكّر في البداية بالخطاب الملكي الافتتاحي للسنة التشريعية الجارية، الذي أكد فيه على محدودية النموذج التنموي الحالي، رغم أنه مكن المغرب من إحراز تقدم جلي معترف به دوليا، ومشددا على أن هذا النموذج أضحى عاجزا عن الاستجابة للطلبات الملحة وللحاجات المتزايدة للمواطنين، ولم يعد بإمكانه تقليص الفوارق الفئوية والتفاوتات الترابية، ومن تم تحقيق العدالة الاجتماعية.

وأوضح عزيمان أن مجلسه يعد من بين المؤسسات التي تحدث عنها الملك، وأنه مؤهل لبلورة نموذج جديد للتنمية، مشيرا إلى أنه كيفما كان نوع النموذج الذي سيتم اعتماده، فإنه يتعين عليه أن يضع إصلاح المدرسة في مركز اهتمامه، وأن يجعل من التربية وتكوين الرأسمال البشري عموده الفقري.

وأكد المتحدث ذاته، أنه إذا كان كل نمو منصف وتنمية مستدامة يمران عبر الحد من الفوارق، وضمان العدالة الاجتماعية، فإن كل عدالة اجتماعية تبدأ وتمر عبر التربية؛ تربية تحول دون إعادة إنتاج الفوارق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، القائمة لدى التلاميذ قبل ولوج المدرسة، وتربية تصب كل جهودها لاستدراك هذه الفوارق ولتجاوزها، مدرسة تضمن تعليما وتكوينا بمستوى عال من الجودة للجميع، دون أي تمييز كيفما كان نوعه، من أجل الرفع الكمي والنوعي للرأس المال البشري، بوصفه الدعامة الرئيسية للتنمية المستدامة والمنصفة.

وشدد عزيمان على أن دور المدرسة في تقليص الفوارق والارتقاء بالعدالة الاجتماعية ليس غريبا عن الرؤية الاستراتيجية للإصلاح؛ “ذلك أن هذا الدور يحضر بقوة، ويغذي المرتكزين اللذين تأسست عليهما هذه الرؤية وهما: “الإنصاف وتكافؤ الفرص” من جهة، و”الجودة للجميع” من جهة أخرى.


نون بريس

الحمد لله رب العالمين