الذئاب و"كروش الحرام" تضامنوا مع التلميذة الظالمة المفترية وأبوها السادي، أما الأستاذ المظلوم والمغلوب على أمره فقد رموه في السجن وقدموه كبش فداء لتشجيع الاسر وأبنائها على إهانة رجال التعليم الاكفاء المناضيلين والوطنيين الغيورين على المدرسة العمومية لإرغامهم على الانسحاب والمغادرة "الطوعية" بغية ملء المدارس التجارية الخصوصية والتخلص من تكاليف العمومي...
(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) صدق الله العظيم.
منقول