منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - إلى أساتذةالتربية البدنية
عرض مشاركة واحدة

medlou
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 1 - 12 - 2007
المشاركات: 78

medlou غير متواجد حالياً

نشاط [ medlou ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 18-02-2008, 20:49 المشاركة 3   

و ما رأيك بأجور بعض المسؤولين في بعض القطاعات التي تجاوزت الستين مليونا من السنتيم شهريا بالاضافة الى آخر موديلات السيارات و الفيلات....ماذا يقدم هؤلاء ؟؟..المشكل ليس في ارادة الاستاذ تجاه عمله و انما في الامكانيات التي توفرها الدولة لممارسة التربية البدنية من ملاعب جيدة و مرافق صحية و ميزانيات للتغطية الصحية الخاصة بالتلاميذ..و غيرها..في الوقت الذي نجد فيه خصاصا في الاساتذة و نقصا في القاعات..
مع احترامي لك سيدي الفاضل هل يمكنك طرح نفس السؤال على الذين ينهبون الاموال العامة و يسرقون أرزاق عباد الله بالنهار القهار ؟؟ أم أن المدرس هو سبب الازمة في هذا البلد..؟؟
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
لقد فاجأني ابني الذي يدرس في السنةالأولى باكلوريا عندما علمت أن النقطة التي حصل عليها في الدورة الأولى في مادة التربية البدنية هي 18/20 ...و زاد اندهاشي حينما عرفت أن أغلب التلاميذ في قسمه حصلوا على نقط تتراوح بين 18 و 20 ....و سألته عن حصص هذا الأستاذ و كيف يقضي هؤلاء الأبطال الأولمبيين ساعات الرياضة ..كان جوابه ...نفس الطريقة دائما ....يقول لنا .........خذوا لكواري و سيروا لعبوا ....و طبعا نحن نلعب دائما كرة القدم.....
و عند استفساري للأمر مع بعض الأصدقاء أساتذة التربية البدنية قالوا لي أن حصص الرياضة باتت تختزل في مباريات لكرة القدم تنظم من طرف التلاميذ أنفسهم ........
هكذا إذن يعمل بعض الأساتذة بأجرة تفوق 8000 درهم شهريا ؟؟؟؟
ما هو رأيكم ؟
تحية صادقة
حينما قررت التطرق لهذا الموضوع ..لم يكن عقلي يقارن أجرة أستاذ خارج السلم و أجرة المسؤولين في القطاعات الأخرى...و لكني كنت أقارن عمل هذا النوع من الأساتذة مع نوعين آخرين.....أولهما أساتذة الرياضة الذين تتلمذنا على أيديهم ( وكان أغلبهم في السلم 7) حيث كان يتخرج سنويا أبطال في مختلف الرياضات ..بل كانت كرة القدم ممنوعة كليا داخل الثانويات....و ثانيهما أساتذة التعليم الإبتدائي الذين يعملون في الجبال و الوديان و الصحارى ..يكلفون بالأقسام المشتركة ....يسهرون الليل لتحضير الدروس التي يفوق عددها 20 ...و يعملون في القسم كالحمقى لإرضاء ضمائرهم ...هدفهم حقا الارتقاء بالتربية....هذا مقابل أستاذ يأخد أجرة مضاعفة أكثر من مرتين و يقول للتلاميذ خذوا لكواري و سيروا تلعبوا... إنها لمفارقة غريبة....
متى نقارن أنفسنا مع الذين يعملون بجدو لا نقارنها مع من يسوق السيارات الفارهة و يملك الفيلات الفخمة؟ و من يريد أن يعيش مثل المسؤولين في القطاعات الأخرى فإن التربية و التعليم ليس مكانه الطبيعي و عليه تغيير المهنة............................................ ..........