منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - هل تطارد لعنة "مونديال الأندية" ريال مدريد في المسابقات المحلية؟
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,095
معدل تقييم المستوى: 7958
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7958
قديم 27-12-2018, 10:09 المشاركة 1   
برامج هل تطارد لعنة "مونديال الأندية" ريال مدريد في المسابقات المحلية؟

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
الخميس 27 دجنبر 2018
بدأ نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم عطلة أعياد الميلاد مفعما بمشاعر متناقضة تتأرجح بين الفخر، بعد أن أضاف لقبا دوليا جديدا إلى خزائن بطولاته قبل أيام قليلة بالفوز ببطولة كأس العالم للأندية، والحذر من سوء الطالع الذي يلازمه دائما في مسابقة الدوري المحلي عقب التتويج بلقب دولي أو قاري كبير.

وتشير الإحصائيات إلى أن النادي الإسباني سقط في فخ التعادل والهزيمة أكثر من تحقيقه للفوز في المباراة التالية لبطولات كأس العالم للأندية التي توج بلقبها.

وتنطبق هذه الإحصائية على مشوار ريال مدريد، سواء في نسخة البطولة القديمة بمسماها السابق "أنتركونتيننتال" أو بمسماها الحديث "مونديال الأندية"؛ فهو لم يتمكن من التخلص من هذه اللعنة في كلتا الحقبتين.

واستهل ريال مدريد مشواره مع هذه الإحصائيات السلبية في العام 1960 عندما فاز على بينيارول الأوروجواياني، ثم عاد إلى إسبانيا ليخسر أمام أتلتيكو مدريد 0-1 في الدوري الإسباني.

وبعد 38 عاما من هذه الواقعة، وتحديدا في دجنبر لعام 1998، عاد ريال مدريد للسقوط في فخ التعادل أمام مضيفه إسبانيول (0-0) في الدوري الإسباني بعد أربعة أيام فقط من حصده للقب بطولة "أنتركونتيننتال" إثر تغلبه على فاسكو دي غاما البرازيلي.

وجاء العام 2002 ليحمل بارقة أمل للنادي الملكي بإمكانية التخلص من هذه اللعنة، حيث نجح في الفوز على بلنسية 5-1 في الدوري الإسباني، في ظل وجود نجوم جيله الذهبي مثل رونالدو وجوتي وراؤول جونزاليز، بعد أن فاز على أولمبيا الباراجواياني في مونديال الأندية.

ويبدو أن ذلك الفوز لا يعدو كونه حدثا عارضا في سجل تاريخ مباريات ريال مدريد المحلية بعد التتويج بالألقاب الدولية، فمع أول لقب قاري جديد توج به، وكان ذلك في عام 2014 تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي عندما فاز بلقبه العاشر في بطولة دوري أبطال أوروبا، سقط أمام بلنسية 1-2 على ملعب الأخير في الدوري الإسباني.

ومع تولي الفرنسي زين الدين زيدان منصب المدير الفني، توج ريال مدريد بلقب جديد في مونديال الأندية ليعود بعده إلى إسبانيا ويحقق فوزا كبيرا على إشبيلية بثلاثية نظيفة في بطولة كأس الملك؛ ولكن بعد مرور 12 شهرا حصد ريال مدريد لقبه الثالث في مونديال الأندية (النسخة الجديدة)، وعاد بعدها إلى ممارسة هوايته المفضلة وسقط أمام برشلونة بثلاثية نظيفة في الدوري المحلي.

وبذلك، يكون ريال مدريد قد حقق انتصارين وتعادلا وحيدا وخسر ثلاث مباريات في اللقاءات التالية على تتويجه بلقب مونديال الأندية.

وها هو ريال مدريد يضع لقبا جديدا هذا العام في خزائن بطولاته ليخوض تحديا جديدا أمام حظه العاثر في المباريات المحلية التالية على التتويج بلقب دولي كبير، حيث يواجه فياريال في الثالث من يناير المقبل في مسابقة الدوري الإسباني؛ وهو اللقاء الذي سيكون اختبارا جديدا له سيخوضه بمشاعر من الحيطة والحذر.
هسبريس - د.ب.أ
=============================================









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 مراسلة لأخنوش وبرادة لإنصاف “ضحايا الإقصاء” من الترقية
0 مجلس المنافسة يعقد جلسة استماع حول “إقصاء” الموظفين من المحاماة
0 “التقدم والاشتراكية”: ميزانية التعليم تتضخم دون أثر.. وتجربة مدارس “الريادة” تحتاج لتقييم
0 عقار “الـ50 مليار” يثير الجدل بالرباط بعد توقف مشروع المعرض الدولي
0 إنهاء افتحاص صناديق التقاعد وأخنوش يرمي بالملف للحكومة المقبلة
0 مرسوم جديد لتقسيم الكليات وإحداث مؤسسات للطب والذكاء الاصطناعي
0 بيان الانسحاب ورفض التوقيع
0 البرلمان الأوروبي يستبدل "غوغل" بمحرك البحث الفرنسي "كوانت" لتعزيز السيادة الرقمية الأوروبية
0 أخنوش: إنصاف الأساتذة خيار إصلاحي.. ورفعنا كتلة أجور التعليم إلى 78 مليار درهم
0 أخنوش يدافع عن حصيلة التعليم ويقول: المدرسة العمومية دخلت مرحلة استعادة الثقة