:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,562
معدل تقييم المستوى:
8007
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:8007
26-09-2021, 12:36
المشاركة 1
"الهندام المدرسي" يَعود إلى واجهة النقاش..."السحيمي": يُستحسن توحيد الزي إحقاقًا للمساواة بعيدًا عن التشدّد
"الهندام المدرسي" يَعود إلى واجهة النقاش..."السحيمي": يُستحسن توحيد الزي إحقاقًا للمساواة بعيدًا عن التشدّد
الأحد 26 شتنبر 2021
مع دنو موعد الدخول المدرسي كل عام؛ يحظى هندام التلاميذ والتلميذات داخل المؤسسات التعليمية بنقاش يقسم آراء المتتبعين؛ بين من يرى أن لباس المتمدرس ليس موضوعا للنقاش من الأصل، على اعتبار أنه حر في ارتداء ما يشاء ويحلو له؛ وبين من يفيد أن للمدرسة حرمتها ووجب ارتداء زي يليق بمكانة المؤسسات التعليمية، بعيدا عن ملابس تسيء إلى سمعة التلميذ والأستاذ والمدرسة على حد سواء.
وفي هذا السياق، دخلت المديرية الإقليمية بالمحمدية على خط هذا الموضوع؛ إذ أصدرت وثيقة تتضمن تعليمات تربوية يجب الالتزام بها داخل فضاء المؤسسة، طبقا للقانون الداخلي والمذكرات التنظيمية المتعلقة بالسلوك التربوي والهندام المدرسي اللائق.
ودعت الوثيقة ذاتها، التي اطلع موقع "أخبارنا" عليها، إلى تجنب حلاقة القزع، السراويل الممزقة، السراويل القصيرة، سماعات الأذن، سلاسل العنق، القبعات، الهاتف النقال، سلاسل اليد، ومساحيق الوجه.
وعلى هذا الأساس، يرى عبد الوهاب السحيمي، فاعل تربوي، أن هناك مذكرة وزارية صادرة في الموضوع منذ 2017 موجهة إلى الأساتذة والأطر الإدارية، موردا أن "حسن المظهر لا يقتصر على المتعلم فقط، وإنما على الأساتذة كذلك".
وأردف السحيمي، في تصريح خصّ به موقع "أخبارنا"، أنه "يستحسن انتقاء الهندام داخل الفضاء المدرسي، عبر ارتداء ملابس مقبولة ودرء ملابس لا تليق بالمؤسسات التعليمية"، مبرزا أنه "يستحسن أن يرتدي التلاميذ بذلا موحدة لتجنب إظهار ملابس باهظة الثمن عن غيرها العادية، إحقاقا للمساواة بين المتعلمين وتجنب خلق عقد نفسية بين التلاميذ".
في المقابل، يواصل الفاعل التربوي تصريحه، "لا ينبغي أن يكون هناك تشدد وصرامة في نوعية اللباس في زمن العولمة والتكنولوجية، نظرا إلى تتبع المتعلمين منصات التواصل الاجتماعي، وبالتالي حبذا لو أنه يكون هناك تساهل وليونة في تطبيق المذكرة المذكورة، مراعاة للعصر الذي أمسى فيه العالم قرية صغيرة، ناهيك عن الظروف المحيطة بالمتعلم".
تجدر الإشارة إلى أنه سبق لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أن أصدرت مذكرة في 18 يوليوز 2017، تحث فيها على "الحرص على العناية بالهندام وعلى أناقة الظهر بالنسبة إلى أطر الإدارة التربوية ومختلف الفاعلين الإداريين بالمؤسسات التعليمية، باعتبارهم قدوة يحتذى بها من طرف التلميذات والتلاميذ".
وأردفت المذكرة ذاتها، التي اطلع موقع "أخبارنا" على مضامينها، أن "الهندام يعد عنصرا أساسيا من العناصر التي تساهم في تعزيز المكانة الاعتبارية لحاملي رسالة التربية والتكوين".
أخبارنا المغربية- ياسين أوشن
=============================
الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي
0 الدكتوراه بـ8 ملايين سنتيم.. الجامعات تعتمد رسوما موحدة للتوقيت الميسر 0 ملف استغلال تلميذات جنسيا بقرية با محمد.. قاضي التحقيق ينهي البحث مع المتهمين 0 المغرب يطلق نظاما وطنيا لقياس الحقوق والحريات اعتمادا على مؤشرات علمية 0 تأخر نتائج الجامعات يحرم طلبة من مباريات التوظيف والتكوين 0 بيان احتجاجي :fne الجامعة الوطنية للتعليم 0 النتائج النهائية لامتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2025 0 نتائج الحركة الانتقالية للأطر الإدارية والمشتركة لسنة 2026 0 بلاغ صحفي بشأن تمديد فترة إيداع طلبات الاستفادة من خدمات الإيواء والإطعام والنقل المدرسي ودور الطالب(ة) برسم الموسم الدراسي 2026-2027 0 تقرير حقوقي يفتح “العلبة السوداء” لسوق الأضاحي بالمغرب 0 أساتذة التعليم الأولي بزاكورة يعلنون مقاطعة التكوينات التكميلية