:: دفاتري متميز ::
تاريخ التسجيل: 1 - 7 - 2007
المشاركات: 217
|
نشاط [ أشرقت ]
معدل تقييم المستوى:
253
|
|
01-03-2008, 21:25
المشاركة 5
هنا النخبة وحدها سعيدة، لأنها تقاضت ثمن صمتها حتى آخر مليم، وعندما أرادت أن تستعيد صوتها وجدت أنها قايضته بكراسي تافهة في مناصب لا تمارس فيها سيادة أخرى غير سيادتها على رواتبها السمينة التي تصرفها الدولة لها كل شهر.
لا أظن بل اكاد اكون على يقين بأن يكون أي خائن للأمانة سعيدا لأن ولحكمة من عند الله تعالى السعادة لا تباع ولا تشترى بل هو احساس
ربما بسبب أموالهم الطائلة ورواتبهم السمينة التي لا نملكها نظن أنهم سعداء لكن في الواقع السعيد فيهم هو من يستطيع تحقيق المعادلة الأموال الطائلة + الرضى على الذات
يوجد من حولنا من حقق المعادلة بالرغم من فقره فهو تغلب على النفس بقناعته وعاش سعيدا فتحية وألف تحية له
كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فانه يتسع
|