منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - تفاقم الاختلالات التدبيرية بمديرية التعليم سيدي سليمان
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,518
معدل تقييم المستوى: 8001
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:8001
قديم 07-01-2026, 19:56 المشاركة 1   
Arrow تفاقم الاختلالات التدبيرية بمديرية التعليم سيدي سليمان

تفاقم الاختلالات التدبيرية بمديرية التعليم سيدي سليمان

الأربعاء 7 يناير 2026

مشاريع متعثرة ومشاكل في تدبير المؤسسات التعليمية

ما يزال المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي سليمان يجد صعوبات كبيرة في معالجة المشاكل المرتبطة بالمشاريع المتعثرة والإكراهات التدبيرية (تربويا وإداريا)، ما أضحى يتطلب تدخلا مباشرا من المصالح المركزية للوزارة، رفقة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط، ومصالح وزارة الداخلية (عمالة إقليم سيدي سليمان)، من أجل الوقوف على المشاريع المتعثرة، المرتبطة بالبناءات المدرسية، والعمل على إيجاد السبل الكفيلة من أجل إنهاء الأوراش المتعثرة وإعطاء انطلاقة فعلية لأشغال المشاريع «المجمدة»، من ذلك، على سبيل المثال، المشروع المتعثر الخاص بمدرسة ابن باجة التي تقع على مستوى حي الوحدة 4 بجماعة سيدي يحيى الغرب، في ظل مطالب بفتح تحقيق حول خلفيات انتقاء موقع عقاري لبناء المدرسة، يشكل خطرا مستقبليا، وهو ما كشفت عنه التساقطات المطرية الأخيرة، التي حولت موقع المشروع إلى مصب لمجموعة من مجاري مياه السيول، وسط حديث عن كون الجهات المعنية بإنجاز الدراسات الأولية والتصاميم لم تعمل على إنجاز دراسة ميدانية لموقع بناء المدرسة الابتدائية.


وكشفت المصادر نفسها أن مجموعة من الفرعيات، على مستوى مديرية التعليم بسيدي سليمان، تعاني من بنية تحتية هشة، زادت من تفاقم وضعيتها التساقطات المطرية الأخيرة، بحكم أن جل المؤسسات التعليمية التابعة للجماعة الترابية عامر الشمالية، على سبيل المثال لا الحصر، تعرف وضعا كارثيا ولا تربويا، ما جعل آباء وأمهات بعض المؤسسات التعليمية يعملون على تنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بتدخل المدير الإقليمي لوزارة التعليم لإصلاح وتأهيل الحجرات الدراسية بالفرعية، كما هو الحال بالنسبة لفرعية النخاخصة بعامر الشمالية، وفرعيات تابعة لمجموعة مدارس الحفاري وفرعية التويرسة التابعة لجماعة دار بلعامري. وأشارت المصادر إلى ضرورة تقييم مشاريع التربية الدامجة، خاصة أن مؤسسات تعليمية لم يستوعب المتدخلون بشأنها فلسفة المشروع، في ظل تعطيل الرقابة والتقويم. وتأتي في مقدمة المؤسسات المعنية بالمراقبة، المدرسة الابتدائية أنوال المحتضنة للمشروع لأكثر من خمس سنوات.

وأضافت المصادر أن من ضمن المشاريع المبرمجة والتي لم يتم إخراجها إلى حيز الوجود، المدرسة الابتدائية لالة خديجة بتجزئة مرجان بسيدي سليمان، التي يعول عليها لتخفيف الضغط على مدرستي الأمل وأمزيان بلفقيه، اللتين تعرفان اكتظاظا مهولا بحجرات دراسية محدودة الطاقة الاستيعابية، في وقت يكتفي المدير الإقليمي بإيفاد تقنيين لتمثيله في حضور اجتماعات تدبيرية وإدارية حول هذا المشروع، دون أن يقوم بأي مبادرة شخصية لتفعيل المشروع، ويعول على تدخلات وزارة الداخلية من أجل معالجة مجموعة من المشاكل ذات الصلة بتدبير قطاع التربية الوطنية بسيدي سليمان، كما وقع بداية الموسم الدراسي الحالي عندما تدخل عامل الإقليم لإصلاح مدخل مدرسة ابتدائية بحي ازهانة، علما أن المديرية الإقليمية تتوفر على ميزانية ضخمة للإصلاح والتأهيل، ساهم التأخر في ضخها لفائدة جمعيات دعم مدرسة النجاح، ومقاطعة مديري المؤسسات التعليمية لهذه الجمعيات، في تفاقم الوضع أمام عجز المسؤول التربوي عن التدخل لحل المشاكل القائمة، مثلما هو الأمر بالنسبة لداخليات اللعبيات بالجماعة الترابية أولاد احسين، حيث تم افتتاح داخلية جديدة بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتقرر، بشكل غامض، إغلاق الداخلية السابقة، التي تحتاج فقط لتأهيل بسيط، سيما أن الطلب على الاستفادة من خدماتها مرتفع بالمقارنة مع الطاقة الاستيعابية المحدودة للداخلية الجديدة، ما حرم الكثير من المتمدرسين من الاستفادة.

وارتباطا بموضوع الاختلالات الإدارية والتدبيرية على مستوى مديرية التعليم بسيدي سليمان، والتي شكلت موضوع مراسلة لإحدى النقابات لمدير الأكاديمية الجهوية، يبرز ملف تدبير المؤسسات التعليمية كعنوان رئيسي لهذه الاختلالات، حيث ما يزال الوسط التربوي ينتظر مآل التحقيق في ملف تعديل نقاط بعض المتعلمين بالمراقبة المستمرة، بالنسبة لإعدادية بالمجال القروي، يشغل مديرها مهمة نقابية، يعتقد أنها حصن له من المساءلة، في وقت كان أساتذة بالمؤسسة المعنية قد عارضوا العملية، ما أجبر رئيس المؤسسة على القيام بعملية تعديل ثانية، وهو ما تحفظه ذاكرة برنامج «مسار». وينضاف إلى ذلك معطى «هدر الزمن المدرسي» من قبل بعض أطر هيئة التدريس المقربين من بعض القيادات النقابية المحلية، من قبيل ما يقع بالإعدادية المعنية بفضيحة تغيير نقاط المراقبة للرفع من نسب النجاح، حيث أن أستاذة (شقيقة عضو مكتب نقابي محلي) تم تمكينها من حصص للتدريس مقلصة وداخل أيام معدودة، والأمر نفسه بالنسبة لمدرس يشغل منصب قيادي محلي بنقابة تعليمية بنقابة مدير الإعدادية المذكورة نفسها.

الأخبار

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ





========================









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 تحطيم رقم هشام الكروج العالمي بعد 27 عاماً من الصمود
0 دعوات إلى التحقيق في تدبير برنامج “عطلة للجميع” و رخص تنظيم المخيمات
0 أساتذة التعليم الخاص… مطالب بإنهاء “هشاشة الصيف”
0 الله يرحمك يا وفا!!
0 هل تتحرك الداخلية ضد “فراقشية الكتب” بعد صمت برادة؟
0 أساتذة المدرسة العليا للأساتذة بفاس يشتكون تردي ظروف العمل وتجاهل الإدارة لمطالبهم
0 النجاح الدراسي للجميع.. هكذا يريد برنامج الأحرار 2026-2031 أن يعيد للمدرسة العمومية دورها في الارتقاء الاجتماعي!
0 المتصرفون التربويون يصعدون ضد “برادة” ويعلنون خطوات احتجاجية جديدة
0 نقابة التعليم بـ”cdt” تطالب الوزارة بتنفيذ ما تبقى من التزاماتها
0 وزارة “برادة” تفتح باب تعديل الخريطة المدرسية للموسم 2026-2027