منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - صدمة في تمارة..انتحار طفلة داخل مؤسسة تعليمية خاصة
عرض مشاركة واحدة

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,037

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7952
حصري فاجعة داخل مؤسسة تعليمية بتمارة.. وفاة طفلة والتحقيق تحت إشراف النيابة العامة
قديم 04-03-2026, 05:00 المشاركة 8   

فاجعة داخل مؤسسة تعليمية بتمارة.. وفاة طفلة والتحقيق تحت إشراف النيابة العامة

الثلاثاء 3 مارس 2026
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ استفاقت مدينة تمارة، صباح اليوم، على وقع حادث مأساوي هزّ الرأي العام المحلي، بعدما تم العثور على طفلة تبلغ من العمر 12 سنة جثة هامدة داخل مؤسسة تعليمية خاصة، في واقعة ما تزال تفاصيلها الدقيقة غير محسومة إلى حدود كتابة هذه السطور.



وبحسب معطيات أولية حصلت عليها الجريدة من مصادر مطلعة، فإن الطفلة تم العثور عليها خلال الفترة الصباحية داخل فضاء المؤسسة، في وضعية استدعت تدخلاً فورياً من طرف الإدارة التربوية، التي سارعت إلى إشعار السلطات المختصة. وانتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني ومصالح الوقاية المدنية، حيث جرى نقل الطفلة على وجه السرعة إلى المستشفى، غير أن الفحوصات الأولية أكدت أنها فارقت الحياة.



وفور إشعارها بالحادث، باشرت مصالح الشرطة القضائية تحقيقاً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات الوفاة، والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية، بما في ذلك إدارة المؤسسة والأطر التربوية، فضلاً عن جمع المعطيات التقنية التي يمكن أن تساعد في فك لغز هذه الواقعة المؤلمة.

الحادث خلف حالة صدمة واسعة داخل المؤسسة التعليمية، حيث سادت أجواء من الحزن والذهول في صفوف التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج البحث الرسمي.

وإلى حين صدور بلاغ رسمي من الجهات المختصة، تبقى كل الفرضيات قائمة، فيما يظل الرأي العام المحلي يترقب توضيحات دقيقة حول ملابسات هذه الفاجعة التي أعادت إلى الواجهة أسئلة السلامة داخل الفضاءات التربوية الخاصة، ومسؤولية المؤسسات في ضمان أمن التلاميذ خلال فترات الدراسة.

المساء
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

==========

الحمد لله رب العالمين