منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - شبح “سامير” يطارد “حكومة أخنوش” في مجلس المستشارين
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,567
معدل تقييم المستوى: 8007
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:8007
قديم 22-03-2026, 22:40 المشاركة 1   
متابعة شبح “سامير” يطارد “حكومة أخنوش” في مجلس المستشارين

شبح “سامير” يطارد “حكومة أخنوش” في مجلس المستشارين

الأحد 22 مارس 2026

عادت قضية “المصفاة الوحيدة” لتؤرق مضجع حكومة عزيز أخنوش تحت قبة البرلمان، بعدما اختارت مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين إخراج ورقة “شركة سامير” من الرفوف، تزامنا مع موجة الغلاء الحارقة التي تكتوي بها جيوب المغاربة.

ووجهت المستشارة البرلمانية، فاطمة زكاغ، سؤالاً كتابياً “حارقاً” إلى رئيس الحكومة، تضعه فيه أمام مسؤوليته المباشرة عن استمرار توقف التكرير بالمحمدية، معتبرة أن غياب مصفاة وطنية هو السبب الرئيسي وراء افتقاد المغرب لـ “درع واقٍ” يحميه من تقلبات السوق الدولية التي لا ترحم.

وربطت “الكونفدرالية” في مراسلتها التي اطلعت عليها نيشان، بين تعنت الحكومة في ملف “سامير” وبين الانهيار المتواصل للقدرة الشرائية للمواطنين، مؤكدة أن ضياع القدرة الوطنية على تكرير النفط وتكوين احتياطي استراتيجي جعل السوق الوطنية لقمة سائغة في يد التقلبات العالمية.

وذهبت البرلمانية زكاغ أبعد من ذلك، حين انتقدت ما أسمته بـ “التفاعل الانتقائي” لشركات المحروقات بالمغرب، التي تهرع للزيادة فور ارتفاع الأسعار دولياً بـ “سرعة البرق”، بينما تنهج “سياسة السلحفاة” والتماطل حين يتعلق الأمر بخفض الأثمان تماشياً مع تراجع أسعار النفط الخام عالميا.

التقرير الذي بني عليه السؤال البرلماني لم يقف عند حدود التشخيص، بل حاصر رئيس الحكومة بأسئلة “حرجة” حول الغياب الغامض لأي تصور حكومي واضح لإعادة تشغيل المصفاة أو إيجاد بدائل تضمن “الأمن الطاقي” للمملكة.

واعتبر رفاق “خالد لهوير” أن استمرار الوضع الحالي، في ظل الارتفاعات المتتالية لتكاليف النقل والإنتاج، لم يعد مجرد أزمة اقتصادية عابرة، بل تحول إلى “خطر اجتماعي” يهدد السلم الأهلي، ويضع الحكومة في قفص الاتهام حول مدى جديتها في حماية المستهلك المغربي من “جشع” السوق وآليات تحديد الأثمان التي تفتقد للشفافية المطلوبة.

نيشان
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


=======









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 ملف المقصيين من الترقي إلى خارج السلم يصل البرلمان
0 حرمان أطفال من التعليم الأولي بقرى المضيق
0 جدل الحكامة يعود لوزارة التعليم خروقات في التعيينات والتكليفات بمديرية سيدي قاسم
0 الدكتوراه بـ8 ملايين سنتيم.. الجامعات تعتمد رسوما موحدة للتوقيت الميسر
0 ملف استغلال تلميذات جنسيا بقرية با محمد.. قاضي التحقيق ينهي البحث مع المتهمين
0 المغرب يطلق نظاما وطنيا لقياس الحقوق والحريات اعتمادا على مؤشرات علمية
0 تأخر نتائج الجامعات يحرم طلبة من مباريات التوظيف والتكوين
0 بيان احتجاجي :fne الجامعة الوطنية للتعليم
0 النتائج النهائية لامتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2025
0 نتائج الحركة الانتقالية للأطر الإدارية والمشتركة لسنة 2026