منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - ماكرون : المنظومة التعليمية المغربية نموذج استثنائي لافريقيا
عرض مشاركة واحدة

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,508

nasser متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 8000
نجمة ماكرون: الاعتراف بمغربية الصحراء “قرار سيادي” والاستثناء المغربي نموذج للنجاح الإفريقي
قديم 11-05-2026, 23:41 المشاركة 2   

ماكرون: الاعتراف بمغربية الصحراء “قرار سيادي” والاستثناء المغربي نموذج للنجاح الإفريقي


الاثنين 11 ماي 2026

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ رسم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في حوار مع “جون أفريك”، ملامح “الشراكة المتجددة” التي تجمعه بالقارة الإفريقية، مشدداً على أن فرنسا لم تعد تتحرك بمنطق “المجال المحفوظ”، بل بمنطق الاستثمار التضامني والسيادة المشتركة.
وفي هذا السياق، برز المغرب كنموذج استشهادي في خطابه، تزامناً مع تثبيت باريس لموقفها التاريخي الداعم للسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية.
ففي معرض حديثه عن الطفرة الديموغرافية والنمو الاقتصادي في إفريقيا، لم يتردد ماكرون في وضع المغرب ضمن “نادي النخبة” في القارة.
وبحسب ما أوردته “جون أفريك”، اعتبر الرئيس الفرنسي أن هناك دولاً نجحت في تحقيق تقدم هائل بفضل استقرار قيادتها ووضوح رؤيتها الاستراتيجية، قائلاً: “لقد حقق الكثيرون تقدماً هائلاً؛ وهذا هو حال المغرب، وجنوب إفريقيا، وكينيا”.
هذا الاستشهاد بالمغرب جاء في سياق حديث ماكرون عن ضرورة بناء “سيادة رقمية وصناعية” مشتركة بين أوروبا وإفريقيا، تضمن للطرفين عدم التبعية للقوى العظمى، معتبراً أن التجربة المغربية في هيكلة الاقتصاد وتطوير الخدمات العمومية تمثل قصة نجاح إقليمية.
ولأول مرة، كشف ماكرون بوضوح عن كواليس التوتر الأخير مع الجزائر، واضعاً إياه في سياق “القرار السيادي” الفرنسي المتعلق بالصحراء المغربية.
وفي رده على سؤال حول إمكانية تحقيق تهدئة دائم مع الجار الشرقي للمغرب، قال ماكرون: “علاقتنا الثنائية مع الجزائر شهدت توتراً مرتبطاً بالقرار الذي اتخذناه بشأن الصحراء الغربية”.
وأضاف الرئيس الفرنسي، في تصريح يحمل دلالات سياسية قوية، أن هذا الموقف هو “خيار سيادي تم اتخاذه مع دولة ليست هي الجزائر”، في إشارة واضحة إلى قوة الشراكة الاستراتيجية بين باريس والرباط، وأن فرنسا لم تعد تقبل بأن يرهن طرف ثالث علاقاتها التاريخية والمصيرية مع المغرب.
وبالرغم من اعترافه بالصعوبات التي واجهت الدبلوماسية الفرنسية في المنطقة، إلا أن ماكرون أبدى تفاؤلاً مبنياً على البراغماتية. وأشار إلى أن مصلحة فرنسا تكمن في علاقات مستقرة مع الجميع، لكنه لم يغفل الإشارة إلى أن “جزءاً من الطبقة السياسية في فرنسا والجزائر لا يريد للأمور أن تتحسن”.
وفيما يخص الملف الأمني الإقليمي، خاصة في منطقة الساحل التي تهم الأمن القومي المغربي، شدد ماكرون على أن عهد القواعد العسكرية الدائمة قد ولى، وأن فرنسا تنتقل الآن إلى منطق “الدعم عند الطلب”، وتكوين الجيوش الوطنية، واحترام السيادة الكاملة للدول، وهو النهج الذي يلتقي مع الرؤية المغربية للتعاون جنوب-جنوب.
حوار ماكرون مع “جون أفريك” أكد أن الدبلوماسية الفرنسية، وهي تستعد لقمة نيروبي، حسمت خياراتها الكبرى في المنطقة المغاربية؛ فالاعتراف بالدور المحوري للمغرب وبسيادته على أراضيه لم يعد مجرد مناورة دبلومسية، بل حجر زاوية في “الاستراتيجية الإفريقية” الجديدة لفرنسا التي تسعى لمواجهة النفوذ الصيني والروسي عبر تحالفات مع “شركاء موثوقين” يمثل المغرب طليعتهم.

نيشان : بـقلم سهيلة الأنصاري
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ





======================================

الحمد لله رب العالمين