أعرف شخصيا أستاذات و أساتذة التحقوا بالمصالح الإدارية بملفات طبية مزورة ، ومنهم من تدخل له أو لها كومندار وكوميسير ونائب وما إلى ذلك ! والغريب أنه رغم تواجد هذه الأعداد المتراكمة من الموارد البشرية ، ورغم وجود الحواسيب بمختلف مقاطعات التفتيش ، فإنه لازلنا نحن مجموعة من الأساتذة لحد كتابة هذه السطور ومنذ شهر أوائل نونبر من السنة الماضية لم نتوصل بتقارير التفتيش بعد !
فما رأيكم بهذا الخصوص ؟ ! .