:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 14 - 1 - 2008
المشاركات: 7
|
نشاط [ mustfa abou taha ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
16-03-2008, 16:06
المشاركة 18
يا أخي العزيز، إن هذا المفتش الذي لا يقبل الجدادات المحضرة بالحاسوب هو إنسان لا زال يعيش في قرون وسطى في الوقت الذي نحيا في عصر تحتل فيه التكنولوجيا الصدارة في عالمنا اليوم، وأصبح من المفروض علينا اليوم أن نستفيد من كل ما تنتجه هذه التكنولوجيا لمسايرة تطورات العصر.
إن أمثال هذا الإنسان هو إنسان أمي، لا يدري ولا يعرف ما دوره في هذه الحياة؟
إن أمثال هذا الإنسان هو من تجده يقبل هذه التكنولوجيا فيركب السيارة والحافلة والقطار و... ويرفض الجدادات المحضرة بالحاسوب ويرفض التلفزيون ويرفض الأنترنيت .. هذا هو التناقض وهو الجهل وهو الأمية لأن الأمية في الأخير ليست هي عدم معرفة القراءة والكتابة، بل بالعكس من ذلك، فكم من إنسان مثقف، ومحامي، وطبيب، وهو أمي وهو جاهل يعيش ما يسمى جاهلية القرن 20 بل القرن 21. تعريف الأمية في الغرب الآن تجاوز هذا المفهوم البسيط الذي نعرفه.
في وقت سابق كان ظهور التلفاز والبارابول والقنوات الفضائية فكان بعضنا سامحهم الله يناقش الأمر بين حلية وتحريم إدخال هذه التقنيات إلى منازلنا وهذا من منطلق أن هذه القنوات الفضائية تشيع ثقافة الإباحة وتنشر هذه الثقافة في عقر دارنا، ولكن بفضل مجهودات جبارة لشرفاء هذه الأمة جازاهم الله خيرا أصبحت التلفزة تضاهي هذه القنوات الفضائية فظهرت المجد واقرأ والفجر و...
ونفس الشيء بالنسبة للأنترنيت الذي أصبحت المواقع الجادة تضاهي المواقع الإباحية، وتصارعها وهذه هي الحرب والتي فرضها علينا العصر .
وهذا فيض من كثير أذكره لك لتعرف أن عالمنا اليوم هو عالم التكنولوجيا بامتياز، وأن الصراع اليوم هو صراع أيضا بوسائل العصر وهذا ما يقوم به شيوخنا الدعاة جازاهم، وليس أمثال هؤلاء الجهلاء الذين يرفضون حتى الجدادات المحضرة بالحاسوب وهو أقل شيء، فما بالك بشيء آخر؟
التعديل الأخير تم بواسطة mustfa abou taha ; 17-03-2008 الساعة 07:13
سبب آخر: تصحيح الكتابة
|