شكرا على الخبر
إلا أن هذه الحكومة ستكون وعودها كوعود الحكومات السابقة لذا يجب على المركزيات النقابية أن تتحمل مسؤوليتها أمام التاريخ فلماذا السكوت والشيغلة تكتوي بلهيب الأسعار وأين هو منتصف شهر مارس ليرد الوزير الأول على ما سمعه من المركزيات النقابية خلال الشهر المنصرم.
إن الشغيلة لم تعد تحتمل الوعود التي لم تتحقق فلابد من أن تلامس شيئا على أرض الواقع وإلا فالاحتجاج على النقابات نفسها هو الخطوة الواجب اتخاذها مستقبلا