بدل ان يستفيد رجال التعليم من خدمات حقيقية تواكب التطورات المعرفية و التكنولوجية بحكم موقعهم في المجتمع كموظفين محترمين لقطاع يعد العمود الفقري لكل مجتمع..ترى الشركات و المؤسسات الحكومية و غير الحكومية في القطاع قطيعا من آلاف الرؤوس و سوقا بشرية لترويج سلعها الرديئة الجودة أو التي لفتظتها الأسواق..فبعد أن أصبحت الحواسيب في بعض الدول العربية بمعدل حاسوب في كل منزل ( لا داعي للحديث عن الدول الاوروبية لأن ذلك مخجل..) ترانا نفرح لمشروع الحواسيب الذي قد يكون أو لا يكون..