اغتصاب فتاة داخل مؤسسة تعليمية
نجاة بطل
توجهت (هـ. غ) كعادتها إلى المدرسة الخصوصية الابتدائية المشهورة بمدينتها العرائش، حيث تتلقى دروسا في محو الأمية. لكنها ذلك الأربعاء تلقت صدمة ستطبع مسار حياتها البسيطة التي تعقدت بسبب فعل مشين كانت ضحية له مساء ذلك اليوم الأسود... لسوء حظ (هـ. غ)، (18 سنة) أن مساء يوم الأربعاء ذاك هو يوم عطلة بالنسبة للتلاميذ الرسميين بالمؤسسة، كما أنه كان يوم غياب بالنسبة للمعلمة التي تدرسها وزميلاتها من المستفيدات من دروس محو الأمية... فقد كانت هذه المعلمة تجتاز، مساء ذلك الأربعاء المشؤوم، أحد الامتحانات.
دخلت (هـ. غ) المؤسسة، فوجدت القسم فارغا. وعندما همت بمغادرته، فاجأها الحارس الذي منعها من الخروج وحاول استدراجها. ولما امتنعت، هددها بواسطة كلبه الخاص بالحراسة، مرغما إياها على ممارسة الجنس معه، حيث اغتصبها وافتض بكارتها.
اتحاد العمل النسائي بمدينة العرائش تبنى قضيتها وقدم لها الدعم النفسي والصحي، كما ساندها قانونيا، حيث وضع شكاية في الموضوع لدى الجهات المختصة.
2008/3/29
الإتحاد الإشتراكي العدد 8831