:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 21 - 3 - 2008
المشاركات: 21
|
نشاط [ أحمد أسد ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
03-04-2008, 15:04
المشاركة 35
بسم الله الرحن الرحيم
الحديث عن ظاهرة تشغيل الخادمات أو لنقل الأطفال بصفة عامة هو حديث قديم جديد، يخص ظاهرة اجتماعية خطيرة متفشية في مجتمعنا مع كامل الأسف،والحديث عن الظواهر بصفة عامة يقتضي منا البحث في أسبابها أولا،ولعل السبب الرئيس في هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر هو الفقر بنوعيه،فقر مادي تستوي فيه كل المجتمعات الفقيرة حتى التي لا تعرف فيها ظاهرة تشغيل الخادمات نفس الحدة،وفقر معنوي يجعل الأسر تضحي بفلذات أكبادها غير آبهة بالقيم و الأخلاق في سبيل تحصيل دراهم معدودة،لتجد الطفلة الخادمة نفسها في سجن من العبودية والذل يحرمها حتى من حقها في اللعب أما الدراسة فليس لها مكان ولو في أحلامها،
ومع كامل الأسف كل من أراد البحث عن الحلول جعل التوعية هي الحل الأمثل الذي يعالج جميع الظواهر، متى كانت التوعية وحدها تكفي؟التوعية ليست هي التي ستجلب قطعة خبز أو كوب شاي للأفواه الجائعة ،التوعية ليست هي التي ستدفع ثمن الكراء في آخر الشهر...اذن لابد من تحسين وضعية هذه الأسرأولا ثم منع تشغيل الصغيرات تانيا..وكلنا أمل في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي نهيب بالجميع الالتفاف حولها من أجل التخفيف من حدة الظواهر التي تنخر مجتمعنا...والســــــــــــــــــــــــــــــــلام
|