شكرا على الخبر..نلاحظ غيابا شبه تام للدور الاعلامي كطرف مسؤول وفاعل للرفع من مستوى الجودة التعليمية و الارتقاء بالمنظومة خصوصا على مستوى السلوك المدني و المواطنة الصالحة و زرع بذور الأخلاق الحسنة في مقدمتها التضامن و التسامح..و هنا نجد أن أدوار الاذاعة و التلفزيون..المسرح..المسجد..الجمعيات..النوادي الرياضية و الثقافية..قليلا ما تقدم برنامجا يروم الاسهام في بناء و صقل شخصية رجل الغد الذي ينتظر منه الكثير..و الظاهر أن الأمر لا يتجاوز الحد ذو الطبيعة الشعاراتية المصلحية التي ترفعها الدولة في بداية كل موسم دراسي..