في عهد السادة الأساتذة القدامى كان تعليمنا في أوج ازدهاره .
علموا التلاميذ الأخلاق الحسنة . و غرسوا فيهم الإخلاص
في العمل و حب المواطن و الوطن . فالجاحد هو الذي ينكر
فضلهم لأنهم اجتهدوا و يجتهدون حقا .
و الكسول هو الذي يتظاهر بالاجتهاد .
و ليسأل الذي يدعي المعرفة : من الذين أوصلوا
تعليمنا إلى هذه المرتبة التي لا يحسد عليها ؟
و كيف ؟ و لماذا ؟
يا من ينكر نعمة أساتذته العظام ...