|
:: دفاتري متميز ::
تاريخ التسجيل: 22 - 2 - 2008
المشاركات: 226
معدل تقييم المستوى:
246
|
|
نشاط [ yaso_780 ]
قوة السمعة:246
|
|
05-04-2008, 12:40
المشاركة 1
|
|
هذا هو إمتحـان التجريبي لهذه السنــة

1-الامتحانات التجريبية اختيارية قبل الحديث عن أهمية هذه الامتحانات ايجابياتها وسلبياتها من خلال عدة آراء استقيناها من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة سوس ماسة درعة ،نقدم تعريفا مركزا حولها : فحسب المذكرة الوزارية رقم 04 فان هذه الامتحانات "تنظم سواء لتلاميذ السنة أولى
من سلك البكالور يا أو لتلاميذ السنة الختامية، خلال الأسبوع الأخير من شهر ابريل. وتتخذ هذه الامتحانات طابعا اختياريا بالنسبة للتلاميذ وتسبقها حملة تحسيسية لتعريف التلاميذ بأهمية هذا الصنف من الامتحانات في الإعداد للامتحانات الموحدة وذلك من خلال الوقوف على ثغرات التلاميذ وتمكينهم من تداركها خلال ما تبقى من السنة الدراسية. ويتم إعداد الامتحانات التجريبية على صعيد المؤسسة وفق ضوابط الامتحان الجهوي الموحد والامتحان الوطني الموحد من حيث المواد المدرجة في الامتحانين والمدد المخصصة لها وأشكال ومحتوى المواضيع وسلاليم التنقيط والمعاملات. وتقترح المواضيع من طرف أساتذة التعليم الثانوي ألتأهيلي العاملين بالمؤسسة، ويتم التصحيح وفق مواصفات وشروط تصحيح الامتحان الوطني الموحد والامتحان الجهوي." أما جهويا فالمذكرة الأكاديمية رقم 2125 بجهة سوس ماسة درعة تذكر أن تنظيم هذه الامتحانات يأتي في سياق مساعدة التلاميذ على التهيئ الهادف والفاعل لامتحان الباكالوريا ووضعهم قي ظروف تربوية ونفسية مشابهة لتلك التي سيمتحنون فيها أيام إجراء اختبارات الباكالوريا
.2-رأي رئيس مصلحة الامتحاناتبأكاديمية سوس ماسة درعةوالعملية كما يقول رئيس مصلحة الامتحانات ذ. عبد الرحيم أزناك بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة سوس ماسة درعة مرتبطة بتظافر جهود وإمكانية مادية وبشرية لإنجاح هذه الامتحانات التجريبية لتكون استفادة التلاميذ كذلك متميزة واهم هذه الشروط القيام بحملة تحسيسية لدى المعنيين بها من التلاميذ وإشراكهم في تشخيص واستجلاء لثغرات تحصيلهم لتجاوزها وتقوية تعلماتهم واعتبار الامتحان التجريبي فرصة للتمرس والتهيئ للأهم من الامتحان الجهوي و الامتحان الوطني ويضيف المتحدث قائلا أن التنسيق الجيد بين الإدارة وأساتذة السنتين الأولى والثانية باكالوريا وهيئة التاطير التربوي للحرص على أن تكون ظروف الامتحان التجريبي مشابهة تماما للامتحان الجهوي والوطني من حبث المواد المدرجة والمدد الزمنية المخصصة لها ومحتوى المواضيع وسلم التنقيط والمعاملات .. وتصحيح أوراق التحرير في وقتها المناسب واستثمار نتائجها مباشرة بعد الامتحان التجريبي والبحث على صياغ الدعم الضروري ، كلها أمور أساسية وضرورية حتى تكون لهذا الامتحان أهمية وقيمة تربوية ، مع مواكبة كل الإجراءات بتتبع من المصالح المعنية بالامتحانات من النيابات والأكاديمية ذلك بجمع تقارير مفصلة حول إجراء الامتحان التجريبي في الظروف المطلوبة وتقويم نتائجه في لقاءات وندوات تربوية محلية وإقليمية وجهوية وحتى وطنية لتعميم القائدة
.3-آراء من خلال تقارير المؤسسات التربويةومن خلال تفحصنا لعدد من التقارير الواردة على مصلحة الامتحانات بأكاديمية سوس ماسة درعة تبين لنا أن جل المؤسسات المعنية تجري هذه الامتحانات التجريبية وفق ما تنص عليه المذكرات الوزارية والأكاديمية مع بعض الاستثناءات فبعض المؤسسات تعذر عنها انجاز الامتحانات بكل شروطها مما حدا بمجالسها التربوية إلغاء إجراء هذا الامتحان ، كما أن جل هذه التقارير تشيد بأهمية الامتحان التجريبي ولكن تضع شروطا واقتراحات لكيفية إجرائه منها اختيار التوقيت المناسب له توفير الشروط المادية والبشرية لمواجهات الصعوبات المادية والتنظيمية لاجراءه من توفير اطر تربوية ووسائل الاستنساخ والأوراق والحجرات وتعيين ملاحظين لتتبع تنفيذه مع ضرورة احتساب نقط هذا الامتحان في المراقبة المستمرة حتى تتحقق النتائج التربوية المنتظرة منه لان الشروط الحالية كما جاء في التقارير تجعل جل التلاميذ يسلمون أوراق تحرير خالية من أي جواب و منهم من يتغيب عمدا عن هذه الامتحانات
.4-وللتلميذ(ة) رأيفي عملية جمعنا لبعض أراء التلاميذ المعنيين بهذا الامتحان ، تقول التلميذة سكينة اوتدرارين من السنة الأولى باكالوريا بثانوية فيصل بن عبد العزيز بنيابة انزكان ايت ملول: اعتقد أن إجراء هذه الامتحانات التجريبية شيء منطقي بالنسبة لي كتلميذة مقبلة على اجتياز الامتحان الجهوي إلا أننا لم نستفيد من أي تحسيس أو توجيه داخل مؤسستنا فلم نسمع داخلها إلا عن تاريخ إجراء هذا الامتحان والمواد المعنية به ومع انتشار إشاعة مفادها إلغاء الامتحان الجهوي خلق نوع من التشويش لدى التلاميذ وعدم الاستعداد الكافي للامتحان التجريبي . محمد فيصل بوهراوى ، السنة الثانية باكالوريا ، ثانوية للا مريم باكادير أكد بدوره أهمية الامتحان التجريبي لأنه محطة للتأكيد على مراجعة الدروس ومحطة أساسية كذلك للتجريب والإعداد النفسي والمعنوي للامتحان المصيري إلا انه يقول لا يجب احتساب نقط هذا الامتحان في المراقبة المستمرة و إصرار بعض الأساتذة في مؤسستنا على احتساب هذه النقط اضر كثيرا بمصالح التلاميذ خاصة أن هناك في نفس الثانوية أساتذة لا يأخذون هذه النقط بعين الاعتبار .
منقول للافادة
|