جل المناضلين المستقلين من الإخوة الأفاضل الذين كنا نسمع
عن نضالهم في النقابات التي يستنكرون منها اليوم و يرمونها
بأبشع الصفات . و سابقا كانوا يمدحونها بما مدحت به - دعد -
حيث قال فيها الشاعر :
فالوجه مثل الصبح مبيض + + + و الشعر مثل الليل مسود
ضدان لما استجمعا حسنا + + + و الضد يظهر حسنه الضد
ما شانها طول ولا قصـــر + + + فقيامها وقعودها قصـــــــد
و السؤال الذي يطرح الآن هو كما قال الأستاذ المرحوم
أحمد البيضاوي : ما الذي غير حبا كان أمنا و أمان ؟
سؤال يبدو تافها و غريبا و لكن في أحشائه أسرار
لا يعرفها إلا من يعرف الجواب .