:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 28 - 11 - 2007
المشاركات: 508
|
نشاط [ امة الله 57 ]
معدل تقييم المستوى:
276
|
|
06-04-2008, 12:18
المشاركة 4
وقد ثبتت في السنة ألوان من الترفيه واللهو المباح كالمسابقة بالأقدام والخيول
والمصارعة والرمي بالسهام والمداعبة والممازحة ونحو ذلك مما هو معلوم، ونستحضر
هنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم العظيم الذي يشمل التوازن في جوانب الحياة
كلها في قول سلمان لأبي الدرداء : ( إن لنفسك عليك حقاً، وإن لربك عليك حقاً،
وإن لضيفك عليك حقاً، وإن لأهلك عليك حقاً، فاعط كل ذي حق حقه ) فأقره النبي
صلى الله عليه وسلم وقال: ( صدق سلمان ) رواه الترمذي .
وقد نص علماء المسلمين على أهمية جانب الترويح المباح وفائدته في التربية، فقد
أشار الغزالي إلى ذلك بقوله:" وينبغي أن يؤذن له - أي الصبي - بعد الانصراف من
الكُتّاب أن يلعب لعباً جميلاً يستريح إليه من تعب الكتب بحيث لا يتعب في
اللعب، فإن منع الصبي من اللعب وإرهاقه إلى التعلم دائماً، يميت قلبه، ويُبطل
ذكاءه، وينغّص عليه العيش حتى يطلب الحيلة في الخلاص منه رأساً " .
وقال ابن مسكويه :" وينبغي أن يؤذن له - أي الصبي – في بعض الأوقات أن يلعب
لعباً جميلاً، ليستريح إليه من تعب الأدب ولا يكون في لعبه ألم ولا تعب
شديد".
وقال ابن جماعة :" ولا بأس أن يريح نفسه – أي المتعلم – وقلبه وذهنه وبصره إذا
أكل شيئاً من ذلك أو ضعف، بتنـزه وتفرج في المتنـزهات بحيث يعود إلى حاله ولا
يضيّع عليه زمانه، ولا بأس بمعاناة المشي ورياضة البدن به، فقد قيل إنه ينعش
الحرارة ويذيب فضول الأخلاط وينشّط البدن "، [ التربية الروحية في الإسلام (–الى من يمانع الفكرة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
< من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة >
/
|