منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حول لباس الرسول (ص)
عرض مشاركة واحدة

sergmed
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 24 - 1 - 2008
المشاركات: 20

sergmed غير متواجد حالياً

نشاط [ sergmed ]
معدل تقييم المستوى: 0
حصري ....العمائم
قديم 03-09-2008, 09:11 المشاركة 3   

كما وعدتكم سابقا وبعد ان تناولنا لباس الرسول (ص) : القلنسوة الان باذن الله نتناول لباس الراس : العمامة
ب- العمــائــم

التعريـف :
العمامة بالكسر هي ما يلف على الرأس، والجمع عَمَائمٌ وعمَامٌ، وقد اعتَمَّ وتَعَمَّمَ واستعمَّ([1]). ويذكر علماء اللغة أن من أسمائها: العصابة والمُقَطَّعَةُ والمعجَز والمشُوذُ والكوارةُ، وقيل إن العصابة والعمامة سواء،([2]) وهي بجميع متعلقاتها من سنن العرب، لا من سنن النبوة، فمن تركها فلا حرج([3]).
وللعمامة منزلة كبيرة عند العرب، فهي تعبر عن شرف الرجل وعن مكانته([4]). عن علي gقال: "العمائم تيجان العرب".([5]) كما يقال اختصت العرب من بين الأمم بأربع: "العمائم تيجانها، والدروع حيطانها، والسيوف سيجانها، والشعر ديوانها".([6]) ولما جاء الرسول s ضلت العمامة عادة من عادات العرب المسلمين، بل وأكد عليه السلام على لبسها في أكثر من حديث، عن ابن عباس قال: "قال: رسول الله s: اعتموا تزدادوا حلما".([7]) وعن علي قال: "عممني رسول الله s بعمامة، وسدل طرفها على منكبي، وقال: إن العمامة حاجز بين المسلمين والمشركين".([8]) وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "عمم رسول الله s عبد الرحمن بن عوف، وأرخى له أربع أصابع وقال: "إنيلما صعدت إلى السماء رأيت أكثر الملائكة معتمين".([9]) وجاء عن أبي الدرداء: أن الله وملائكته يصلون على أصحاب العمائم يوم الجمعة([10]).

1- أنـواعهـا :
كانت له sعمامة تسمى السحاب، كساها عليا وكان يلبسها ويلبس تحتها القلنسوة، وكان يلبس القلنسوة بغير عمامة، ويلبس العمامة بغير قلنسوة.([11]) وسميت بالسحاب تشبيها لها بسحاب المطر لانسحابه في الهواء.([12]) وجاء في سنن أبي داود، حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن ابن مهدي عن حماد بن سلمة، وبإسناد آخر حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر قال: دخل النبي sمكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء.([13]) وفي حديث العرباض، كان رسول الله s يخرج في الصُّفة، وعليه الحَوتَكيَّة، قيل هي عمامة يتعممها الأعراب، يسمونها هذا الاسم نسبة لرجل يسمى حوتكا، كان يتعمم هذه العمة.([14]) كما جاء أنه عليه الصلاة والسلام، دخل مكة وعليه عمامة سوداء حَرَقَانيَة،([15]) قال الزمخشري الحرقانية هي التي على لون ما أحرقته النار.([16]) وثبت عنه عليه السلام أنه قبل عمامة أهديت له، عن خالد بن خداش قال: أخبرنا عبد الله بن وهب عن أبي صخر عن ابن قسيط عن عروة بن الزبير قال: "أهدي لرسول الله s عمامة معلمة، فقطع علمها ثم لبسها"([17]).
2- قـدر عمامتـه s:
لقد كانت عمامته عليه السلام وسطا، لا بالكبيرة، التي يؤذي حملها ولا بالصغيرة التي تقصر عن وقاية الرأس من الحر والبرد.([18]) قال ابن حجر في شرح الشمائل: وقد كانت سيرته s في ملبسه، أتم وأنفع، وأخف عليه، فإنه لم يكن يكبر عمامته، إذ كبرها يعرض الرأس للآفات كما هو مشاهد، وصغرها لا يقي من الحر والبرد، بل كان يجعلها وسطا بين ذلك.([19]) روى البيهقي في شعب الإيمان عن ابن سلام بن عبد الله بن سلام قال: "سألت ابن عمر كيف كان النبي s يعتم؟ قال: كان يدير العمامة على رأسه، ويقورها من ورائه، ويرسل لها ذؤابة بين كتفيه، وهي إشارة إلى أنها عدة أذرع، والظاهر أنها كانت نحو العشرة أو فوقها بيسير.([20]) قال الحلظ في فتاويه: "لا يحضرني في طول عمامة النبي sقدر محدود، وقد سئل عنه الحافظ عبد الغني النابلسي فلم يذكر شيئا يذكر"،([21]) إلا ما أشار إليه المناوي في تصحيح المصابيح لابن الجوزي، حين قال:" تتبعت الكتب وتطلبت من السير والتواريخ لأقف على قدر عمامته s ، فلم أقف على شيء حتى أخبرني من أثق به أنه وقف على شيء في كلام النووي، ذكر فيه أنه كان للنبي sعمامة قصيرة، وعمامة طويلة، وأن القصيرة سبعة أذرع، والكبيرة اثنا عشر ذراعا"([22]).
3- كيفية تعممه:

عن أبي عبد السلام قال: "قلت لابن عمر كيف كان رسول الله s يعتم؟ قال: كان يدير العمامة على رأسه، ويغرزها من ورائه، ويرسل لها ذؤابة بين كتفيه".([23]) وقال عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله s، كان إذا اعتم يسدل عمامته بين كتفيه([24]). وروى ابن أبي شيبة عن علي رضي الله عنه قال: "عممني رسول الله sبعمامة سدل طرفها على منكبي، وقال: إن الله أمدني يوم بدر ويوم حنين بملائكة معممين هذه العمة، وقال: إن العمامة حاجز بين المسلمين والمشركين".([25]) والمراد بالسدل في هذه المرويات، سدل الطرف الأسفل حتى يكون عذبة، أو الأعلى، فيغرزها ويرسل منها شيئا خلفه([26]).
وذكر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "دعا رسول الله s عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه فقال: تجهز فإني باعثك في السرية- الحديث- إلى أن قال: وعلى عبد الرحمن عمامة قد لفها على رأسه، فدعاه النبي s، فأقعده بين يديه، ونقض عمامته بيديه، ثم عممه بعمامة سوداء، وأرخى بين كتفيه شيئا منها، ثم قال هكذا فاعتم يا ابن عوف، فإنه أعرب وأحسن".([27]) وهذا الحديث فيه دلالة واضحة على أنه في التعمم يستحب إرخاء طرف العمامة من الخلف، وهو ما يطلق عليه بالذؤابة أو العذبة.
4- العَـذَبَــةُ (الذؤابـة)
أما الذُؤَابَةُ، وهي بالذال المعجمة فواو وبعد الألف موحدة، ما يرخى من شعر الرأس، وقد يطلق على كل ما يرخى.([28]) وجاء أن الذوائب جمع ذؤابة، وهي الشعر المضفور من شعر الرأس.([29]) أما العذبة، فهي الطرف كعذبة السوط واللسان، أي طرفهما.([30]) وقيل العذبة طرف العمامة المرسل من الخلف.([31]) وجاء في سبب هذه الذؤابة، عن أبي العباس بن تيمية قدس الله روحه شيئا بديعا، وهو أن النبي s إنما اتخذها صبيحة المنام الذي رآه في المدينة، لما رأى رب العزة تبارك وتعالى، فقال: "يا محمد فيما يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري، فوضع يده بين كتفي فعلمت ما بين السماء والأرض".([32]) والحديث السابق يدل على أن إرخاء العذبة كان بين الكتفين، قال العيني في العمدة: "قال شيخنا زين الدين: ما المراد بسدل عمامته بين كتفيه؟ هل المراد سدل الطرف الأسفل حتى تكون عذبة؟ أو المراد سدل الطرف الأعلى بحيث يغرزها ويرسل منها شيئا خلفه؟ يحتمل كلا من الأمرين، ولم أر التصريح بكون المرخى من العمامة عذبة إلا في حديث عبد الأعلى بن عدي وفيه: وأرخى عذبة العمامة من خلفه"، وقال الشيخ: مع أن العذبة الطرف كعذبة السوط وكعذبة اللسان أي طرفه، فالطرف الأعلى يسمى عذبة من حيث اللغة وإن كان مخالفا للاصطلاح العرفي الآن، وفي بعض طرق حديث ابن عمر ما يقتضي أن الذي كان يرسله بين كتفيه من الطرف الأعلى، رواه أبو الشيخ وغيره من رواية أبي عبد السلام عن ابن عمر رضي الله عنه قال: "قلت لابن عمر كيف كان s يعتم قال: كان يدير كور العمامة على رأسه، ويغرزها من ورائه، ويرخي لها ذؤابة بين كتفيه"([33]).
كما هناك من الأحاديث ما يدل على إرخاء العذبة بين يدي المعتم، ومن خلفه، كحديث عبد الرحمن بن عوف: "عممني رسول الله s، فسدلها يين يدي ومن خلفي".([34]) وعن ثوبان مولى رسول الله s ، أن النبي sكان إذا اعتم أرخى عمامته بين يديه ومن خلفه".([35]) ومنها ما يدل على إرخائها من الجانب الأيمن أو الأيسر، قال الحافظ الزين العراقي: "المشروع من الأيسر، ولم أر ما يدل على تعيينه الأيمن، إلا في حديث أبي أمامة"([36]), الذي قال: "كان sلا يولي واليا حتى يعممه، ويرخي لها من جانبه الأيمن نحو الأذن"([37]).
ولقد اختلف في قدر العذبة، لكن أمثل إسناد هو ما قدر بأربع أصابع ونحوها، وهو أكثر ما ورد في ذلك، عن عائشة قالت: "عمم رسول الله s عبد الرحمن بن عوف، وأرخى له أربع أصابع وقال: إني لما صعدت إلى السماء رأيت أكثر الملائكة معتمين".([38]) كما جاء أنها إلى وسط الظهر، وجاء أنها إلى موضع الجلوس،([39]) وإلى الكعبين. روى أبو موسى المدني عن خطاب الحمصي قال: "حدثنا بقية بن الوليد عن مسلم بن زياد القرشي g قال: رأيت أربعة من أصحاب رسول الله s: أبهر بن مالك وأبا المنبعث، وفضالة بن عبيد، وروح بن يسار أو سيار بن روح رضي الله عنهم، يلبسون العمائم ويرخونها من خلفهم، وثيابهم إلى الكعبين، قلت: تحرر، هل المراد الثياب إلى الكعبين أو العذبة؟"([40]) وقد استدل على جواز ترك العذبة ابن القيم في الهدى بحديث جابر عن مسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة بلفظ: إن الرسول sدخل مكة وعليه عمامة سوداء، بدون ذكر الذؤابة، قال: "فدل على أن الذؤابة، لم يكن يرخيها دائما بين كتفيه"([41]).
كما ثبت أن الرسول sكان يجعل طرف العمامة تحت الحنك، وهو ما يسمى بالمحنكة.([42]) قيل وما يكون تحت الحنك من العمامة هو الحنكة، أما ما أرسل منها على الظهر فهو الذؤابة، وأما القفدة فأعلى العمامة.([43]) وينهى عن المقطعة التي لا ذؤابة لها ولا حنك، قيل: المقطعة عمامة إبليس، وقيل: عمامة أهل الذمة. والمحنكة من حنك الفرس، إذا جعل له في حنكه الأسفل ما يقوده به، هذا معنى كلام ابن أرسلان، والذي ذكره أبو عبيد في الغريب من حديثه، أنه sأمر بالتلحي، نهى عن الاقتعاط، وأن المقعطة هي التي لم يجعل منها تحت الحنك([44]).
5- فـي تقنعـه s:
التقنع هو تغطية الرأس وأكثر الوجه بشيء، ولو بدوران جزء من العمامة على الأذنين وتحت الفم، وربما غطى الفم، وهو نافع للتستر ولدفع البرد.([45]) كما قيل التقنع تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره([46]).
لقد جاء في حديث الهاجرة أن النبي sكان يتقنع، وقد فعله حينما أمر بالهجرة، فتقنع وذهب إلى أبي بكر وقت الظهيرة ليخبره.([47]) عن محمد بن داود بن سفيان قال: حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال الزهري: "قال عروة: قالت عائشة رضي الله عنهما: "بينما نحن جلوس في بيتنا في نحر الظهيرة، قال قائل لأبي بكر g: "هذا رسول الله s مقبلا متقنعا، في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فجاء رسول الله sفاستأذن فأذن له فدخل([48]). متقنعا: مغطيا رأسه إما حفظا من حر الشمس، أو اختفاءا من الكفار.([49]) روى بقي بن مخلد قال: "كان الرسول s يكثر التقنع، وهو من أخلاق الأنبياء، أو لبسة الأنبياء، عليهم السلام وقال: ألقى الرسول sالقناع عن رأسه، وأخرج وجهه ثم قال: "هكذا الإيمان" ثم قنع رأسه وغطى وجهه وأخرج إحدى عينيه، وقال: "هكذا النفاق"([50]). وروى ابن عدي عن عون بن سلام عن معلى بن هاذل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن عبد الله gقال: "التلفع والتقنع من أخلاق الأنبياء عليهم السلام، وكان النبي sيتقنع".([51]) وروى الطبراني عن ابن عمر رضي الله أن الرسول s قال: "الأردية ألبسة العرب، والالتفاع لبسة الإيمان، وكان sيتلفع"([52]). جاء في الطبقات لابن سعد أخبرنا خلاد بن يحيى المكي، أخبرنا الثوري عن الربيع عن يزيد بن أبان عن أنس بن مالك قال: "كان الرسول sيكثر القناع، حتى ترى حاشية ثوبه كأنه ثوب زيات".([53]) وروى أبو نعيم عن أنس رضي الله عنه قال: "كان الرسول sيكثر تسريح لحيته ورأسه بالماء، ثم تقنع كأنه ثوبه ثوب زيات"([54]). وروى أبو عوانة في صحيحه عن أنس g قال: "كنت ألعب مع الصبيان، إذ جاء sوقد قنع رأسه بثوب، فسلم علي، ثم دعاني، فبعثني في حاجة، وقعد في نخل حائط"([55]). وروى الطبراني عن زيد بن سعد عن أبيه g، أن رسول الله sلما نعيت إليه نفسه، خرج متقنعا حتى جلس إلى المنبر، فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: "أيها الناس، احفظوني في هذا الحي من الأنصار، فإنهم كرشى وعيبتي، اقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم"([56]). وروى أبو عبيد في غريبه عن يحيى بن أبي كثير رحمه الله تعالى قال: "مر رسول الله s وأصحابه على إبل، لحي يقال لهم بنو الملوح أو بنو المصطلق، قد عبست في أبوالها من السمن فتقنع بثوبه، ثم قرأ قوله تعالى:]ولاَ تُمُدَّنَ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً[ سورة طه، الآية 129 ([57]). وروى البخاري والنسائي عن ابن عمر رضي الله عنه، أن الرسول sلما مر بالحجر، قال: "لا تسكنوا، أو لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلى أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم، ثم تقنع بردائه وهو على الرحل"([58]).
كما كان s يتقنع إذا جاءه الوحي، روى ابن أبي شيبة والإمام أحمد والبخاري في تاريخه وأبو داود والنسائي وابن جرير عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "كان s إذا نزل عليه الوحي، اشتد ذلك عليه، وعرفنا ذلك منه فتنحى منتبذا خلفنا، وجعل يغطي رأسه بثوبه، فأتانا، فأخبرنا أنه قد أنزل عليه الوحي: ]إِنَّ فَتَحْنَا لَكَ فَْتحاً مُبِيناً[ ([59])، سورة الفتح، آية 1.



([1])- سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد: ج 7، ص 445 / التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول، للشيخ منصور علي ناصف ومعه غاية المأمول شرح التاج الجامع للأصول. دار الفكر –بيروت- لبنان. طبعة 1986م، ج 3، ص 156.

([2])- المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام: ج 5، ص 50.

([3])- المنتقى من أخبار المصطفى: ج 1، ص 307.

([4])- المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام: ج 5، ص 49.

([5])- نفسه، ج 5، ص 48 / عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي، للحافظ ابن العربي المالكي. دار الفكر، ج 4، ص 278 / كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء، لأبي هلال العسكري، تحقيق الدكتور عزة حسن. دار صادر –بيروت- الطبعة الأولى 1969م، الطبعة الثانية 1993م.

([6])- المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام: ج 5، ص 49.

([7])- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 5، ص 119.

([8])- نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 18، ص 289 / الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية ص 251.

([9])- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي، ج 5، ص 120.

([10])- بذل المجهود في حل أبي داود، للشيخ خليل أحمد السهار نفوري. تعليق العلامة محمد زكريا بن يحي الكاندهلوي. دار الكتب العلمية –بيروت- ج 15، ص 401.

([11])- زاد المعاد في هدى خير العباد، لابن قيم الجوزية للفقيه شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي. تحقيق شعيب الأرنؤوط وعبد القادر الأرنؤوط. مؤسسة الرسالة. مكتبة المنار الإسلامية، الطبعة الثالثة 1982:ج 1، ص 135.

([12])- النهاية في غريب الحديث والاثر: ج 2 ، ص 345 .

([13])- عون المعبود: ج 11، ص 128 / تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، لأبي العلى محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري. تصحيح عبد الوهاب عبد اللطيف. دار الفكر. الطبعة الثالثة 1979م, ج 5, ص 410/ بذل المجهود: ج 15، ص 400 / الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية ص 251 / سنن أبي داود, كتاب اللباس, باب في التقنع، ج 4، ص 220 / الوفا بأحوال المصطفى: ج 2، ص 568.

([14])- النهاية في غريب الحديث والأثر: ج 7، ص 338.

([15])- نفسه: ج 1, ص 372 / سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد: ج 7، ص 445.

([16])- النهاية في غريب الحديث والأثر: ج 1 ، ص 372/ سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد: ج 7، ص 445.

([17])- الطبقات الكبرى لابن سعد. دار صادر. بيروت، ج 1، ص 456.

([18])- الأنوار المحمدية: ص 250.

([19])- شرح الشمائل المحمدية المسمى بالفوائد الجلية البهية لسيدي محمد بن قاسم جسوس، دار المعرفة، ج 1، ص 174 سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد: ج 7، ص 434.

([20])- نيل الأوطار من أحاديث سيد الأخيار للعلامة الرباني قاضي قضاة القطر اليماني محمد بن علي بن محمد الشوكاني. دار القلم. بيروت. لبنان. ج 1، ص 110 / تحفة الأحوذي ج 5، ص 414.

([21])- شرح الشمائل المحمدية: ج 1، ص 174.

([22])- نفسه: ج 1، ص 174 / المنتقى من أخبار المصطفى، ج 1، ص 307.

([23])- كنز العمال: ج 7، ص 119 / مجمع الزوائد و منبع الفوائد للهيثمي ج 5، ص 120 / الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية ص 251.

([24])- الطبقات الكبرى لابن سعد، ج 1، ص 456 / مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان لأبي محمد عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي اليمني المكي. دار الكتب العلمية. بيروت. لبنان، الطبعة الأولى 1997م، ج 1، ص 39 / تحفة الأحوذي ج 5، ص 411.

([25])- الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية: ص 251.

([26])- إرشاد الساري شرح صحيح البخاري لأبي العباس شهاب الدين أحمد بن محمد القسطلاني. دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، ج 8، ص 428.

([27])- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: ج5، ص 120 / سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد: ج 7، ص 434.

([28])- سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد: ج 7، ص 445.

([29])- النهاية في غريب الحديث والأثر: ج 2، ص 151 / لسان العرب: ج 5، ص 15.

([30])- إرشاد الساري: ج 8، ص 428.

([31])- التاج الجامع: ج 3، ص 156.

([32])- زاد المعاد: ج 1، ص 136.

([33])- تحفة الأحوذي: ج 5، ص 413.

([34])- نفسـه: ج 5، ص 412 / عون المعبود: ج 11، ص 130.

([35])- نفسـه: ج 5، ص 412.

([36])- إرشاد الساري، ج 8، ص 428.

([37])- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي، ج 5، ص 120 / تحفة الأحوذي: ج 5، ص 412.

([38])-تحفة الأحوذي، ج 5، ص 414 / مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 5، ص 120.

([39])- سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 7، ص 441.

([40])- نفسـه: ج 7، ص 441.

([41])- تحفة الأحوذي: ج 5، ص 413 / زاد المعاد: ج 1، ص 136 / عون المعبود: ج 11، ص 128.

([42])- نيل الأوطار، ج 1، ص 109.

([43])- المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام: ج 5، ص 51.

([44])- نيل الأوطار: ج 1، ص 109.

([45])- التاج الجامع: ج 3، ص 157.

([46])- فتح الباري للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، تحقيق عبد العزيز بن عبد الله بن باز. دار الكتب العلمية.-بيروت- لبنان. الطبعة الأولى 1989م. ج 11، ص 337 / عون المعبود: ج 11، ص 136 / إرشاد الساري: ج 8، ص 428.

([47])- التاج الجامع: ج 3، ص 157.

([48])- بذل المجهود: ج 16، ص 407 / عون المعبود: ج 11، ص 136 / سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد: ج 7، ص 452 / سنن أبي داود كتاب اللباس، باب في التقنع، ج 4، ص 222 / شرح السنة لأبي محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي. تحقيق زهير الشاويش وشعيب الأرناؤوط. المكتبة الإسلامية، الطبعة 1975م، ج 12، ص 37.

([49])- بذل المجهود: ج 16، ص 408.

([50])- سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد: ج 7، ص 453.

([51])- نفسه: ج 7، ص 455.

([52])- نفسه: ج 7، ص 455.

([53])- الطبقات الكبرى: لابن سعد، ج 1، ص 460.

([54])- سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد: ج 7، ص 453.

([55])- نفسه: ج 7، ص 453.

([56])- نفسه: ج 7، ص 454.

([57])- سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 7، ص 453.

([58])- نفسه، ج 7، ص 452.

([59])- نفسه: ج 7، ص 454.
غدا ان شاء الله سيكون لنا موعد مع لباس المغفر