إنه المنطق الأمني, منطق الترهيب و التخويف الذي دشنه لخشيشن في عهده البئيس التعيس, و هو جوهر خطته الاستعجالية, و للأسف ستجد من سيحمل المسؤولية لهؤلاء الأساتذة في هذه القضية, لأنهم -بحسن نية- يتعاملون بلغة الواجب و الضمير مع الكفة الأضعف, كفة هيئة التدريس, فيما لا يهمها ما يصنع المسؤولون الكبار, لخشيشن و حاشيته.
نعلن تضامننا الكامل مع زملائنا الأساتذة المبرزون, و نحضهم على الصمود لانتزاع حقهم و تحقيق مطالبهم.