منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - هل هناك امكانية الاطلاع على النقط و التصحيح
عرض مشاركة واحدة

Adil Alkawtari
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2007
السكن: Agadir
المشاركات: 14

Adil Alkawtari غير متواجد حالياً

نشاط [ Adil Alkawtari ]
معدل تقييم المستوى: 0
مقال
قديم 10-09-2008, 13:27 المشاركة 12   

الترقية بالاختيار في كف عفريت اسمه النقطة الإدارية

نود,أولا, أن ننوه بكل الأطر العاملة بحقل التربية والتكوين عامة, وبأعضاء هيأة المراقبة والتأطير التربوي , خاصة, الغيورين على فلذات الأكباد , وعلى مستقبل هذا الوطن العزيز .
ينبغي, ثانيا, أن لا يفهم من كلامنا الذي سيأتي, التجريح بثلة عاملة بهذا الحقل ( لا سمح الله, فنحن نكن لها كامل الاحترام و التقدير! ) بل فقط نريد أن نعبر عن سخطنا العارم على فئة قليلة من هيأة المراقبة و التأطير التربوي , كواحد من الذين لحقهم هذا الضرر في التنقيط الإداري . فالكلام عن موضوع النقطة الإدارية وعلاقتها , سلبا أوإيجابا ,بالترقية بالاختيار المعمول بها حاليا ,هو حديث ذو شجون نفضل, على كل حال ,الخوض فيه بدل السكوت عنه ( فالسكوت تواطؤ مع الجهة الظالمة ! ) .
إن فكرة إدراج النقطة الإدارية للترقية بالاختيار الخاصة برجال تعليم الابتدائي بجميع فئاتهم وأصنافهم, وإخراجها للعلن عبر شبكة الإنترنيت, فكرة رائدة و فريدة من نوعها, نشكر الجهات التي سهرت عليها غاية الشكر والامتنان. فقد أزالت القناع الذي يختفي خلفه بعض الرؤساء المباشرين الذين يلوون رقاب مرؤوسيهم ظلما وعدوانا محبة في التسلط وإغراقا في السادية . . فقد كشفت مختلف بيانات التنقيط عبر الشبكة العنكبوتية عن الوجه الحقيقي لديهم (وجه ظاهره الرحمة وباطنه العذاب !) وأبانتهم على حقيقتهم كأشخاص حاقدين, ناقمين , مستغلين نفوذهم و مواقعهم لإبراز" شخصانية " متضخمة وباثولوجية انتقامية .
لم يخمد بركان التذمر و الغضب في قلوب رجال و نساء تعليم الابتدائي لعدد من النيابات الإقليمية بعد ظهور النتائج , جراء الصدمة العنيفة الذي سببها تدني النقطة الإدارية . وما زال هذا الموضوع حديث الساعة فيما بينهم . لقد ابتعد هؤلاء المفتشون , بفعلتهم الشنعاء عن الروح المهنية و الروح التربوية , وركبوا" هبال" مزاجيتهم المقيتة , وأقصوا عددا من الأطر التربوية الجادة بمنحهم نقطا لا تطابق نقطة آخر تفتيش, ضدا عن التعليمات الرسمية في هذا الشأن , لتطرح , بعد هذا الإجراء اللامسؤول, تساؤلات كثيرة في أوساط رجال ونساء التعليم حول تمتع هذه النقط الممنوحة بمصداقية أم لا في غياب شروط مؤطرة لها .
وهنا, نحب أن نتوجه مباشرة, إليك أيها المفتش, الذي نقطت ظلما و بدون مبررات معقولة و مدونة في الوثائق الرسمية, بهذا القول الآتي:
سيدي المفتش :
ألا تعلمون جيدا , حينما كنتم تنفثون سمكم القاتل في الجسم التربوي , دون القيام ولو بزيارة تفقدية واحدة له طيلة عام دراسي , أن هذه الأخيرة , لكي تكون فعالة و تلعب دور الوسيط التأطيري بينكم و بين المدرس ,ينبغي أن تكون عملية قيادية تعاونية تشحذ همم الموقف التربوي و تعمل على تقييمه في النهاية حتى يتصف بالتفاعلية الايجابية بين الأطراف المعنية ؟
لكنكم , سيدي , أبيتم إلا أن تجعلوها , كعادتكم , عملية بوليسية مخابراتية , الغرض منها هو اصطياد الهفوات و المساومة بها . فأنتم تحفظون , ولا شك , عن ظهر قلب , مختلف تعاريف الزيارة الصفية الملقنة إليكم في مركز التفتيش . فهي, على كل حال , تعاريف بسيطة, لكنها ( وهذا ما لا يستطع قلبك و لا فكرك ولا لبك استيعابه ) تعاريف تندرج في إطار ما يسمى بالسهل الممتنع الذي يصعب على أمثالكم من المفتشين الكسالى الحقودين فهمه؟ ألم يحصل لكم الشرف الكبير بالانتماء إلى إطار (( معلم)) يوما ما؟ وهل سبق لكم أن ذقتم من كأس الغبن و الحيف و الظلم من أسلافكم المفتشين, تلك الكائنات الكافكاوية الحاملة لنظارات سوداء تبعث الرعب و التقزز في نفوس كل من رآها فشكل لكم , منذ ذلك الحين , هذا الإطار , عقدة نفسية أصابتكم بالتورم في شخصيتكم فغدت خلاياكم الطبيعية ," سرطانية" "لاتربوية" و"لا إنسانية" , تتفشى , بشكل مضاعف , في كل بقعة نفسية من روحكم البئيسة ؟ نسأل الله العلي القدير أن يشفيكم منها حتى ترتاح منها أجيال تلاميذ هذا الوطن العزيز ( رجال ونساء الغد ) .
لقد تبث بالملموس, سيدي المفتش القابع في المقاهي لقتل الفراغ , أو لتصيد همزات السمسرة التي تخص السيارات , أو فك رموز الكلمات المتقاطعة أو المسهمة , أن التفكير الجماعي و التفكير التعاوني يساعد الفريق على حل المشكلات , و يجعل القائد ( الذي هو أنتم ) يتصف بالمرونة و الملاءمة للمتغيرات و المستجدات التي يفرضها الجوالتعليمي- التعلمي في الفصل الدراسي, فيعدل خطة أو طريقة عمل فريقه كلما دعت الضرورة لذالك .
فالتأطير التربوي , الذي تقاعستم عن تفعيله, بسبب انشغالكم بهذه الأعمال التي يعاقب عليها قانون الوظيفة العمومية , هو عمل سامي يبوئ صاحبه مكانة الشرف و الاحترام و التقدير, و ليس فقط مجرد لقاء تربوي وحيد تنظمونه , على الأكثر , خلال سنة دراسية مجزأ على ست مستويات دراسية , تودعون تقريره لدى مكاتب المصالح النيابية و الجهورية المختصة و تدعون فيه أنكم , فعلا , تؤطرون الأساتذة , إذ تتلقون على ذلك التأطير تعويضا محترما , إلى جانب التعويض الكيلو مترية عن(( مختلف الزيارات )) التي تقومون بها .
لقاء " تربوي " تتخلله خطبة عصماء تبعث في النفوس الضجر و الملل و " إرشادات تربوية " فوقية تنذر و تبشر. أهذا كل ما تعرفونه في مهنتكم المقدسة ؟!
لماذا تكثرون من الزيارات الصفية للمدارس التابعة للقطاع الخاص و تهملون المدارس العمومية ؟ ما الفرق بين تلاميذ هذه وتلاميذ تلك ؟ لماذا لا تنجزون بحوثا تربوية بمساعدة فريقكم التربوي , مساهمة منكم في تشجيع البحث العلمي ؟
نهمس في آذانكم, و نقول لكم:
أيها الرؤساء : إنكم دائما ترتكبون أخطاء تربوية في حق أجيال من المتعلمين, حينما تضعون نقطكم المشؤومة للأساتذة التابعين لمقاطعتكم , لكن القدر كان , ( ويا للأسف الشديد !) دائما في صفكم . فسرية النقطة هو حق لكم, لكن أردتم به الباطل !
لقد فاتكم الركب منذ سنين خلت . أنتم تغردون خارج سرب الجسم التربوي. ابحثوا عن انتصاراتكم الوهمية خارج مدارس أبناء هذا الشعب الأبي. فهي ليست ساحات مبارزة , بل هي مكان مقدس , لمن يريد أن يؤدي واجباته الوطنية المقدسة بكل تفان و مسؤولية , مكان للإبداع و التواصل الحقيقي .
هذه المرة, فليشكر الله أولا, وتكنونولوجيا الاتصال و التواصل ثانيا, و الوزارة ثالثا , الأساتذة الذين طالهم هذا الحيف على هذا الكشف العظيم !!!

أما أنتم يا "حماة العملية التعليمية – التعلمية الأفذاذ": بئس ما فعلت أقلامكم المسمومة بفلذات الأكباد ! فإذا لم تستحيوا بعد ذلك اليوم , فتاريخكم هو الكفيل بمحاسبتكم .