:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 3 - 9 - 2008
المشاركات: 1,208
|
نشاط [ m.hajjaji ]
معدل تقييم المستوى:
338
|
|
10-09-2008, 23:40
المشاركة 3
شكرا على القصيدة الزجلية، الأخ: محمد
لعل السائقين وغيرهم يتّعظون ويعتبرون بما جاء فيها.
إن حرب الطرق التي لا تريد أن تتوقف ببلادنا، كارثية، فعلا.
لم تنفع لا حملات التحسيس والمراقبة، ولا العقوبات الزجرية، ولا المخططات الوقائية، ولا تحسين بنية الطرق والتشوير ، ولا تعديل القوانين الخاصة بالمجال ، ولا كل الإجراءلت المتخذة...للحد ، على الأقل، من الآففة.
لمــــــــــاذا ؟
لأننا ندخل الطريق، ربما، بكل أدواء وأسقام وعقليات مواطني البلد المتخلف:
أسقام الأمية الأبجدية والثقافية، أسقام الأنانية والانتهازية والمحسوبية والغش والرشوة وحب الذات وقضاء الحاجات بالطرق الملتوية وغير الشرعية، وعدم احترام القانون،والتنافس غير الشريف، والتباهي وحب الظهور،والانبهار بالتكنولوجيا(التي لم نبدعها)، وعدم احترام الآخر وحقوقه (في الصف والعمل وكافة المؤسسات الإدارية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الجمعوية...)الخ...الخ...الخ...
كوارث الطرق هي، في نظري، انعكاس شبه آلي لعقلية معينة، لأسقام متفشية في المجتمع، وأدواء تحملها النفس، ونظرة إلى الذات بتصور متخلف...
هذا هو،ما يفسر، ربما، أننا لا نتأثر، ونحن خلف المقود، أو أمامه (في قارعة الطريق)، أو جنبه...بعدد الأرواح العشر التي تُزهق، يوميل، على طرقاتنا.
الأمر يتطلب، إذن، تغييرا في العقلية...
يتطلب مشروعا مجتمعيا شاملا متكاملا للقضاء على...التخلف...على العقلية التي تتصرف بطريقة غير متحضرة (وأين إزهاق الأرواح بشكل مجاني من التحضر؟)
التخلف، إذن أصل البلاء.
ولا حول ولا قوة إلا بالله!
على كل حال، شكرا محمد المحترم.
م.حجاجي.
|